التعميد واللوفاني والتقميش اهم طقوس الدهفة ديمانا في أصغر اعياد الصابئة المندائية

التعميد واللوفاني والتقميش اهم طقوس الدهفة ديمانا في أصغر اعياد الصابئة المندائية


إعداد: مهدي الساعدي


أحتفل أبناء الديانة الصابئية المندائية في ميسان والعالم بعيد التعميد الذهبي (الدهفة ديمانا) أحد أعياد الصابئة الأربعة الرئيسية، وادى أبناء الديانة طقوسهم الدينية بمناسبة العيد في المعبد المندائي (المندى) على ضفاف نهر الكحلاء في مدينة العمارة، بحضور ومشاركة رجال دين و أبناء الديانة في المدينة. ويحتفل أبناء ديانة الصابئة المندائية بعيد التعميد الذهبي تيمنا بتعميد النبي يحيى بن زكريا.


طقوس عيد التعميد الذهبي

لا يوجد اختلاف كبير في طقوس الصابئة المندائية في مختلف اعيادهم، يقول امين سر مجلس شؤون صابئة ميسان اسامة البدري: "يمارس أبناء الطائفة طقوس اعيادهم والتي لا تختلف عن غيرها، ومنها التعميد والصباغة الذي يعد ركنا اساسيا في الديانة، بالإضافة إلى ذكر الموتى عن طريق إعداد طعام خاص يسمى اللوفاني وإعداد ملابس خاصة للموت من أبناء الطائفة الذين رحلوا بسبب حوادث عرضية ولم يتسنى لهم ارتداء ملابسهم النقية".

واضاف البدري "يتم في عيد التعميد الذهبي تعميد جميع أبناء الطائفة ولا يقتصر الأمر على شريحة دون اخرى".


الدهفة ديمانا او عيد التعميد الذهبي الذي يصادف في الشهر الخامس الميلادي (آيار) بينما يحل في الشهر العاشر من شهور السنة المندائية، ويحل في الثامن عشر منه ولكنه يتحرك يوماً واحداً فقط كل ثلاثة سنين بحسب التقويم المندائي.


أصغر الأعياد
يعتبر عيد التعميد الذهبي أصغر أعياد الصابئة المندائية ويستمر ليوم واحد فقط، وينتهي بانتهاء ذلك اليوم عكس الأعياد الاخرى التي تستمر لأيام متعددة منها البرونايا او عيد الخليفة والمسمى بحسب ايامه (البنجة) الذي يستمر لمدة خمسة ايام متتالية، او العيد الكبير في رأس السنة المندائية (الدهوا ربا) او ما يسمى عرفا (الكرصة) الذي يمارس فيه أبناء الطائفة الكراص المندائي، بالإضافة إلى عيد الازدهار والمسمى (دهفا حنينة) وهو آخر أعياد السنة المندائية الاساسية وتوجد أعياد او مناسبات دينية مندائية مثل عيد شوشيان وغيرها من المناسبات الاخرى .


الأعياد فرصة اللقاء
يلتقي أبناء الديانة الصابئية في اعيادهم ومناسبات الدينية في معبد الديانة ويتفرغ الجميع خلال الأعياد للقاء وتبادل التهاني وأداء الطقوس الدينية، بالإضافة إلى تواجد عوائلهم فيها في جو يسوده الوئام والطمأنينة بين أبناء الديانة.

ويقوم رجال دين الصابئة بأجراء الطقوس الدينية على جزء المعبد الواقع على ضفاف النهر والمسمى (الشريعة) لكل فرد من أبناء الديانة بينما يتلقى أبناء الديانة الوفود المهنئة بكافة الأعياد من بقية أبناء المدينة في قاعة المعبد في الجزء المقابل لها

مواضيع ذات صلة