ورش التدريب نوافذ ثقافية

ورش التدريب نوافذ ثقافية

إعداد: زياد طارق

 

زينب وزياد هما طالبان في الجامعة العراقية، كلية الاعلام وناشطين ومتطوعين مدنيين في حقوق الانسان، شاركوا في تدريب عن صحافة المواطن واستخدام ادواته في تعزيز التماسك المجتمعي، والذي اقيم بالتعاون مع مركز سبق الصحفي وبالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP في بغداد، وللفترة من2020/12/22 إالى 2020/12/27 والتي كانت تحت اشراف الاستاذ ياسر السالم ،والمدربين  خضر الدوملي، ومحمد العبدالله.

تعزيز التعايش السلمي
بعد انتهاء الورشة وعلى لسان زينب كريم تقول، تعلمنا مدى أهمية دور المواطن الصحفي في تعزيز التعايش السلمي وضرورة نقل الاحداث والبيانات إلى المجتمع بالوقت المناسب، وكيفية صناعة قصص عن الواقع العراقي المراد منها نقل حقيقة تماسك المجتمع وبث الايجابية والسلام وكيف يتم استغلال الادوات الصحفية البسيطة كاجهزة النقال التي يمتلكها كل مواطن في نقل رسالة سلام للمجتمعات، واستثمار الحداثة في نقل الاخبار والحقائق عبر منصات التواصل الاجتماعي والابتعاد عن التزييف والمواضيع التي تزيد من حدة الصراع والعنف، وأن أهم ما ميز الورشة كانت تضم مشاركين من  مختلف المحافظات والطوائف، مما اتاح لنا تبادل الخبرات والثقافات وتقبل الاراء.

منصات لنشر اعمالنا
أما زياد فيذكر أنه بات يملك المهارة الكافية والامكانيات، وامتلاك ادوات والمفاهيم التي تتيح لنا ان نكون مؤثرين في المجتمع والعمل على أحداث تغيير وتصحيح جذري لمفاهيم وخطابات الكراهية، وأن ننقل ما تعلمناه للاجيال القادمة. من نتاجات هذة الورشة انشاء منصة تنشر فيها اعمالنا واعمال الشباب من القصص المصورة والتقارير بموضوعاتها المختلفة والايجابية والباعثة للسلام، اما بالنسبة للصعوابات التي واجهتنا في الجانب العملي لاهداف الورشة المتمثلة بتصوير القصص والتقارير المصورة هي عدم امتلاكنا للاجهزة والادوات التقنية الحديثة التي تساعدنا في تصوير وانتاج الفيديوات لكي تصل للجمهور بالشكل المناسب، لكن لم تقف هذه المشكلة في هدفنا الذي يرمي الى نشر ثقافة التعايش السلمي واقتصرت اعمالنا على اجهزة الموبايل البسيطة .

قد لمسنا تخوف وتردد لاصحاب الموضوعات والقصص في تصوير وطرح مشاكلهم او نقل قصص نجاحهم او رسالتهم الايجابية للمجتمع بسبب الصورة النمطية او تعرضهم للتهديد بالاخص من الاقليات او المكونات المهمشة او الاستهزاء بطرحهم وغيرها... رسالتنا يجب ان نوصلها مهما تعددت الطرق ومهما كلفت، فما نؤمن به يجب ان نقوم بنشره، عراقيل ومطبات وصراعات كثيرة ستواجهنا بأي طريق كنا سنسلكه لكن دائماََ ما نلتجأ لقول (العبرة بتمام النهاية لابنقص البداية)، تشويش على تلك الرسالة؛ لا بأس نعد غيرها او ندعما بعدم التشويش، رسالتنا واضحة كتبناها وطرحناها للجميع بلا استثناء.

مواضيع ذات صلة