مخيمات النزوح  رموز للتعايش والسلام
تقارير

مخيمات النزوح  رموز للتعايش والسلام

مخيمات النزوح  رموز للتعايش والسلام

تعتبر مخيمات النازحين بمحافظة دهوك رموزا وأماكن تدل على التماسك الاجتماعي والسلام، الذي يؤلف بين مختلف المكونات والفئات.

وقد عاشت المكونات الآيزيدية و المسلمين بالإضافة إلى التركمان في الفترة الماضية،في مخيمات النازحين معاً، جعلها رموزاً للإخوة والتعايش التي لم تدمر رغم محاولات عدة من قبل إرهابيي داعش.

ويرى الشاب شيرزاد حسو "أن داعش استهدف من خلال هجومه على المنطقة وجود مختلف الأديان و القوميات والتنوع الموجود فيها، لكنه لم ينجح بل أصبحنا مقربين من بعض أكثر من ذي قبل، وعززنا العلاقات الاجتماعية بيننا".

ويضيف شيرزاد "كما كنا نسكن معاً في مدننا قبل النزوح نعيش الآن معا مجدداً في نفس المكان، أعني نفس المخيم، وهذا في حد ذاتهِ رسالة للجميع توضح التعايش والسلام بيننا ".

إلى ذلك، قال عبدالرحمن خلف" تتميز مخيماتنا بالمودة ومحبة الإخوة والعيش المشترك ، وهذا يدل على متانة قيم السلام والعيش المشترك بغض النظر عن القومية والديانة واللغة".

وأوضح"منذ ثمان سنوات من النزوح وحتى الآن لم تحدث  بيننا أي مشكلة، ونعيش معا ويبارك بعضنا للبعض  في الأعياد والمناسبات ونتشارك في كافة المناسبات".

ويوجد في محافظة دهوك  ١٥ مخيماً  للنازحين، وعدد آخر من المخيمات للاجئين . وقد أصحبت رمزاً للسلام والتنوع، وهذا ما تتميز به المدينة  وما يدل على روح الإخوة بين كافة المكونات.

منصة تنوع - كرستين خلف