يلا نضويها .. مبادرة شبابية لزرع السعادة في نفوس الأطفال
تقارير

يلا نضويها .. مبادرة شبابية لزرع السعادة في نفوس الأطفال

"يلا نضويها".. مبادرة شبابية لزرع السعادة في نفوس الأطفال

 الأطفال  نواة المجتمع وجيل المستقبل، وإذا أردنا خلق جيل يقوم على حب الوطن والمجتمع فلا بد أن نبدأ بالأطفال وبراعم الحياة،  لزرع صفات المحبة والسلام والتآخي في نفوسهم تجاه الآخرين.

كان ذلك ما سعت لتجسيده مبادرة شبابية أطلقها عدد من االشبان والشابات في مدينة أربيل، وحملت اسم "يلا نضويها"، حيث خرج الشباب إلى الحدائق العامة، وجمعوا الأطفال المتواجدين فيها، ونفذوا معهم فعاليات شملت اللعب والرسم بالألوان على وجوههم.

وشملت المبادرة أيضا تقديم هدايا وتوزيع دفاتر رسم للأطفال، وإلقاء عدد من قصص الأطفال منها قصة مدينة المواطنة السعيدة وكيفية العيش فيها، وإنعكاس هذه القصة على مدن ومجتمع العراق، الذي يضم قوميات وطوائف مختلفة.

وتحدث الفريق في الوقت ذاته، مع الأطفال عن التنوع الإجتماعي الموجود في كافة مدن العراق لغرض ترسيخ مبدأ التعايش السلمي والتماسك المجتمعي في أذهان الأطفال.

محمد جمال، أحد أعضاء الفريق، قال في تصريح لـ"منصة تنوع" إن هذه المبادرة جاءت من أجل ترسيخ معنى المحبة والسلام وحب الوطن والمجتمع في أذهان الأطفال.

وأضاف أن الفكرة "جاءت من خلال تجمعنا وتوجهنا لحديقة سامي عبد الرحمن  وسط مدينة اربيل، والتي يتواجد فيها عدد كبير من العوائل والأطفال من مختلف المحافظات العراقية، وهم يقضون إجازة الصيف".

جيهان صلاح الدين من أربيل، والتي شهدت المبادرة مع طفلتها، أكدت أن "هذه الفكرة جميلة جدا، وجسدت مدى المحبة والأخوة بين كافة الفئات العمرية للمجتمع، وأظهرت وعي الشباب في ترسيخ معنى حب الوطن والناس في نفوس الأطفال".

عبدالله الراوي من محافظة الأنبار، الذي كان متواجدا مع أطفاله في الحديقة، أشار في حديثه لـ"منصة تنوع" إلى أنه "سعيد بمثل هكذا مبادرات، وخصوصا أنها كانت موجهة للأطفال".

وتابع "اليوم أطفالي شاركوا مع بقية الأطفال من مختلف المحافظات في هذا التجمع الرائع وقضوا أوقاتا ممتعة وكانوا سعداء جداً في تواجدهم مع بقية الصبيان وهم يلعبون ويمرحون ويتلقون أفكاراً جميلة رسخت في عقولهم معنى السلام والأخوة".

منصة تنوع/ روان الخميسي