أثر فني .. معرض تشكيلي لدعم السلام والمواهب الشبابية
تقارير

أثر فني .. معرض تشكيلي لدعم السلام والمواهب الشبابية

"أثر فني".. معرض تشكيلي لدعم السلام والمواهب الشبابية

 

شهدت مدينة الموصل بعد تحريرها نهضة ثقافية وفنية سريعة تمثلت بأنشطة فنية شبابية عديدة، تثبت أن هذه المدينة، رغم ما أصابها، إلا أنها عادت بفنها أقوى من السابق لتأكد على أنها محبة للفن بكافة أنواعه.

ولتجسيد معنى السلام والمحبة بين شباب نينوى من خلال الفن أقام فريق "سفن آرتس- 7 ARTS" معرضا تشكيليا بعنوان "أثر فني" بمشاركة واسعة لفنانين وفنانات من مدينة الموصل ومدن دهوك والأنبار وأربيل.

وضم المعرض ٣٥  لوحة فنية تشكيلية متنوعة تحاكي حياة المدن والمجتمع، فضلاً عن لوحات جسدت دور المرأة في مجتمعها، واشتمل المعرض أيضا على فعالية عزف موسيقي وطرب فولكلوري.

كان لفريق "سفن ارتس" نشاطات فنية سابقة تمثلت في رسومات للجداريات عبرت عن دور المرأة في المجتمع وجداريات عن التعايش السلمي وحب الوطن وأخرى عن القراءة، بالإضافة إلى أنه أقام أكثر من ١٥  بازاراً فنياً منوعاً في كافة أقضية محافظة نينوى، والفريق لديه فروع في دهوك وأربيل وكركوك والعاصمة بغداد بالإضافة إلى مقره الرئيسي في مدينة الموصل.

ويتكون الفريق من فنانين من كافة القوميات والطوائف في العراق، بالإضافة إلى وجود فنانات من سوريا الشقيقة بتواجدهن مع الفريق في مدينة أربيل.

رئيس فريق "سفن ارتس" تاج الدين ملي أشار في تصريح لـ"منصة تنوع" إلى أن هذا المعرض يأتي لدعم الحركة الفنية والثقافية في أم الربيعين ولتشجيع المواهب الشبابية في إبداعاتها الفنية ومنح الشباب المساحة الكافية لإظهار مواهبهم المتعددة.

وأضاف أن الفريق يمثل معهد فنون مصغر يشمل الرسم والموسيقى والمسرح والرقص.

وبين تاج الدين أن طموح فريقه ليس المشاركة على مستوى العراق فقط، بل يطمح لمشاركات في دول الوطن العربي وتمثيل العراق في المحافل الفنية ونقل صورة عن الفن العراقي العريق.

زهراء جمعة من مدينة زاخو، أعربت في تصريح لـ"منصة تنوع" عن سعادتها بتواجدها للمرة الثانية في مدينة الموصل وبمشاركتها الفنية من خلال لوحة لإمرأة أفريقية ترتدي ملابس ذات ألوان زاهية في تعبير عن الطاقة الحيوية. وأضافت زهراء أن أم الربيعين معروفة بثقافتها وفنها العريق.

آلاء سعيد، من مدينة دهوك، قالت لـ"منصة تنوع" إنها تشارك لأول مرة في معرض تشكيلي بمدينة الموصل، موضحة أنها سعيدة بهذا التواجد وسط الموصليين.

بنت قضاء الحمدانية في محافظة نينوى، لقاء خليل متي، قالت في حديث لها لـ"منصة تنوع" إن هذه هي مشاركتها الثانية بمدينة أم الربيعين من خلال لوحة رسمت فيها كنيسة وبيتا تراثيا قديما في مدينة الحمدانية ذات الأغلبية المسيحية، بالإضافة إلى الثياب التراثية. وتوسطت اللوحة حمامة تعبر عن السلام والمحبة.

جنة سلطان، من مدينة الموصل، شاركت بلوحة فنية جسدت فيها العنف ضد المرأة وضرورة محاربة ومعالجة هذه الظاهرة وتسليط الضوء عليها.

أما أحمد شعبان، من محافظ الأنبار والمقيم في مدينة أربيل منذ سنوات عديدة، فقد قال في تصريح لـ"منصة تنوع" إن هذه المشاركة هي الأولى له في مدينة الموصل. وأضاف "أحببت أن أشارك مع فنانيها  المبدعين. وأنا سعيد جدا بوجودي اليوم بينهم وفي ظل وجود جمهور كبير محب للفن والثقافة، وأم الربيعين معروفة بأنها مدينة الثقافة والفن وخرج منها العديد من المواهب و الفنانين  الذين عرفوا بفنهم على مستوى العراق والوطن العربي".

وأكمل شعبان قوله "لِما رأيته في مدينة الموصل من أمان واستقرار اجتماعي وأمني ومحبة الناس للفن والحياة قررت أن أكمل دراستي في كلية الفنون الجميلة بجامعة الموصل".

منصة تنوع/ سرى عدنان