شباب نينوى ينشرون السلام بإحياء قلعة باشطابيا
تقارير

شباب نينوى ينشرون السلام بإحياء قلعة باشطابيا

شباب نينوى ينشرون السلام بإحياء قلعة باشطابيا

قلعة باشطابيا واحدة من المواقع الأثرية في محافظة نينوى قضاء الموصل، وتعتبر الجزء المتبقي من سور الموصل.

وتعد القلعة أحد المعالم الأصيلة التي تمثل شخصية المدينة، وكانت تـزدحم بالسياح من داخل العراق وخارجـه قبل أحداث عام ٢٠٠٣.

وجاءت تسمية باشطابيا من اللغة التركية، وهي تتألف من مفردتي (باش-رئيسي) (طابيا-برج) وتعني: البرج أو القلعة الرئيسية. وسميت بهذا الاسم لأنها تقع في أعلى نقطة في الموصل القديمة على ارتفاع (٧٥) قدما عن مستوى سطح البحر من جهة اليابسة و(١٥٠) قدما من جهة نهر دجلة.

لعبت قلعة باشطابيا دورا مهما في حصار نادر شاه للموصل عام ١٧٤٣ م حيث كانت مركزا لقيادة المعركة من جانب أهل الموصل بقيادة حسين باشا الجليلي، بعد أن حاصر نادر شاه الموصل بجيشة المؤلف من (٣٠٠) الف مقاتل، وأحاط بقلعة الموصل باشطابيا، وسلط نادر شاه ما يقارب (٢٠٠) مدفعا على المدينة ظلت تقصفها ليلاً ونهاراً.

لكن نادر شاه فشل في احتلال الموصل، وتم رفع الحصار عن المدينة  يوم (٢٣) تشرين الأول (أكتوبر) من نفس العام بعد توقيع الصلح بين الطرفين، بعد ذلك تعرضت القلعة للأهمال وخاصة بعد احتلال العراق ٢٠٠٣، حيث تعرض برج القلعة إلى السقوط وأصبحت من قبل سرية للشرطة الاتحادية العراقية دون مراعاة القيمة الأثرية للموقع.

وفي عام ٢٠١٥ بعد اجتياح الموصل من قبل تنظيم داعش الإرهابي، تضررت القلعة جراء قصف وقع في نقطة قريبة منها في العاشر من تموز (يوليو) من ذلك العام.

وفي الأونة الأخيرة، وبعد تحرير المدينة من التنظيم الإرهابي، استطاع الشباب لفت أنظار الجهات المعنيه والمنظمات الدولية من خلال إرسال رسائل سلام ومحبة تعكس الطابع الجميل للمدينه وأبنائها وأيضا تعزيز التماسك المجتمعي من خلال توافد الكثير من السياح على اعتبارانها من المراكز الأثرية المهمه في المدينه، ونشر الحب والسلام بدلاً من الموت والحرب.

شباب المدينة يتطوعون في الوقت الحاضر للعمل كمرشدين سياحيين وتعريف الكثير من الناس بأن الشباب هم من يصنعون الأوطان ويعيدون لها الحياة .

منصة تنوع/ رؤى الحيالي