اورشينا .. توظيف المسرح لتعزيز السلام ونشر المحبة
تقارير

اورشينا .. توظيف المسرح لتعزيز السلام ونشر المحبة

 

يمثل الفن رسالة سلام في كل مجتمعات العالم، وبكافة أنواعه ومنه المسرح، و هذا ما سعى لتجسيده أعضاء "فرقة اورشينا المسرحي"، التي تتكون من كافة اطياف وقوميات نينوى بهدف نشر السلام.

إلى ذلك، يقول جمعة خورشيد المؤسس للفرقة، التي تأستت في نينوى عام 2018، إن تسمية "اورشينا" تعني السلام، موضحا أن الفرقة تعمل على نشر قيم المحبة والسلام من خلال تقديم أعمال ونشاطات مسرحية.

وتضم الفرقة 15 فنانا/ــة من كلا الجنسين، وأكثر من 10 أطفال من كافة مكونات نينوى، ففيها تجد العرب والكرد والتركمان والشبك والإيزيدية والكاكئية، وكأنها طيف عراقي متعدد لتكون تحت اسم (عراق مصغر) تجمعت من كافة اقضية ونواحي نينوى.

خورشيد في حديث له لـ"منصة تنوع" يوضح أن نشاطات الفرقة بدأت من مكان ولادتها في مناطق "سهل نينوى"، وامتدت إلى عمق مدينة الموصل ثم أقضيتها ونواحيها، وإلى محافظات عراقية اخرى، حيث قدمت عروضا مسرحية في كل من محافظات أربيل وكركوك والعاصمة بغداد ومدينة البصرة، فضلا عن نشاطات مؤجلة في دول عربية.

ويضيف خورشيد أن ما قدمته الفرقة هي أعمال مسرحية وتمثيلية وسينمائية ودرامية وفنية وتطوعية عدة، منها في مهرجان السلام الثالث والرابع بنينوى، ومهرجانات السينما في الموصل والبصرة، التراث الأول، عودة شارع النجفي، رصيف الفن، سور نينوى، السلام المفاجئ، ومهرجان يوم التراث الموصلي، فضلاً عن أعمال مسرح الشارع على رصيف الكتب الثقافي.

ويؤكد خورشيد أن هدف فرقته هو نشر ثقافة المسرح والفن والفلكلور العراقي، فضلاً عن إيصال رسالة بأن محافظة نينوى عادت الى الحياة من جديد بعد تحريرها، وعاد ابناؤها إلى الاهتمام بالفن بكافة أنواعه مثلما كانوا عليه في السابق، وخصوصا الفن الذي يدعو إلى التعايش والتماسك بين أبناء الوطن الواحد بكل قومياته وطوائفه.

منصة تنوع /سرى عدنان