تعزيز الدمج الآمن للعوائل النازحة في المجتمع الأنباري
تقارير

تعزيز الدمج الآمن للعوائل النازحة في المجتمع الأنباري

 

 

تشكل الجلسات الحوارية التي تناقش كيفية إعادة النازحين، وتهيئة الظروف المناسبة لإدماجهم في المجتمع عاملاً مهماً في تحقيق التواصل المجتمعي الآمن، وما له من انعكاس إيجابي في تعزيز التماسك المجتمعي بمحافظة الأنبار .

 وفي هذا السياق، نفذت مؤسسة سقيا للإغاثة والتنمية سلسلة من الجلسات الحوارية التي شارك فيها عدد من النازحين وممثلين عن الدوائر الحكومية، منها دائرة الهجرة والمهجرين، والصحفيين ونشطاء المجتمع المدني وشيوخ العشائر ورجال الدين، لمناقشة آليات الدمج الآمن للنازحين وتحقيق العودة الآمنة لهم، وتحديد الاحتياجات والمتطلبات التي تسهل من عملية عودة العائلات النازحة داخل محافظة الأنبار إلى مناطقها الأصلية.

وفي هذا الجانب، قال أيمن يونس منسق الجلسات الحوارية، لـ"منصة تنوع" إن هذه الجلسات تعطي للنازحين فرصة للتعبير عن آرائهم واحتياجاتهم ومناقشتها مع الجهات ذات العلاقة، حيث هدفت الجلسات بشكل مباشر إلى معرفة المعوقات والتحديات التي تقف أمام عودة النازحين وما هي الحلول والمقترحات التي من الممكن العمل عليها لتسهيل عودتهم.

وأاضاف يونس أن هذه الجلسات هي جزء من مشروع تنفذه مؤسسة سقيا للإغاثة والتنمية بدعم من منظمة الهجرة الدولية، والذي يسعى لتهيئة ظروف آمنة و وبيئة اجتماعية واقتصادية مناسبة، تسهم في  عودة وإدماج  النازحين في المجتمع الأنباري.

إلى ذلك، ذكر علي نجم ميسر الجلسات  الحوارية، لـ"منصة تنوع" أن هذه المبادرات هي جزء من الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف، موضحا أن الحوار المباشر بين النازحين وفئات المجتمع الأخرى يهدف إلى الحد من خطابات الكراهية التي  توجه إلى العائلات النازحة، والمساهمة  بدمج وإعادة تلك العائلات إلى مناطق سكناها الأصلية.

منصة تنوع/ حسن علاء