براعم الموصل يحضون بالفرح في أجواء ام الربيعين المُحِبة للحياة 
تقارير

براعم الموصل يحضون بالفرح في أجواء ام الربيعين المُحِبة للحياة 

 

في ظل الاجواء الربيعية التي تتسم بها محافظة نينوى بالوقت الحالي واحتفالاً بهذه الاجواء، أقام الهلال الاحمر كرنفالاً للاطفال من الايتام وذوي الاعاقة بجهود طوعية ودعم ذاتي من أجل زرع الفرح في نفوسهم ورسم الإبتسامة على وجهوهم والترفيه عنهم في ظل الطبيعة الخلابة لمدينتهم.

وتسمى نينوى بأم الربيعين  لأن الاجواء الحالية في المحافظة  تشابه المناخ خلال فصل الربيع، وليس الاجواء الخريفية ، ولهذا سميت نينوى بهذا الاسم.

واحتفالا بهذه الاجواء، جمع الفريق التطوعي للهلال الاحمر أكثر من ٢٠٠ طفل من كافة مناطق الموصل في إحدى مدن الالعاب التابعة للقطاع الخاص والتي أتاح صاحبها للاطفال وعوائلهم فرصة التنزه والاستمتاع بالالعاب بشكل مجاني على مدار اليوم دعماً لهم.

أجواء اتسمت بالفرح والمسرة وسط الفقرات الترفيهية التي قدمها الفريق المكون من ١٥ شخصاً من كلا الجنسين، ٣ منهم كانوا قد قدموا من قضاء تلعفر شمال غرب نينوى  إلى الموصل من أجل مساعدة الفريق في إقامة الاحتفالية التي شهدت تقديم الهدايا للاطفال من العاب ومستلزمات مدرسية وأطعمة.

الفريق لم يكتفي بهذا الأمر، بل انتقل الى مدينة الموصل القديمة بين أزقة التراث وعبق التاريخ الموصلي وأكمل باقي ساعات النهار مع الاطفال بهدف زرع الفرح بقلوبهم وسط الدمار الذي يحيط منازلهم التي عادوا اليها ليؤكدوا على حبهم للحياة.  

المتطوع في الهلال الأحمر احمد غانم أكد لـ(منصة تنوع) أن الفريق يعمل على مبدأ " إدخال الفرحة إلى قلب الطفل خير من ألف عمل" مشددا  على ضرورة الاهتمام بهذه الشريحة من المجتمع، وتسليط الضوء عليها وزرع الامل الحياة فيها.

وأشار غانم إلى تقديم الهدايا للاطفال وبجهود ذاتية من قبل الفريق، وقال إن ما يقدمه المتطوعون من عمل هو شرف لهم ،مشيرا إلى  مواصلة عمل الفريق في دعم ذوي الاعاقة بكل ما يستطيع

من جهتها قالت شيرين محمد المتطوعة لدى الفريق والحاصلة على لقب "سفيرة السلام" لدى الهلال الاحمر إن اليوم يعتبر مميزا من خلال جمع عدد كبيرة من الاطفال الايتام وذوي الاعاقة من كافة مناطق مدينة الموصل وإقامة احتفالية لهم لغرض إسعادهم وزرع البسمة على شفاهم ومنح الدعم النفسي و المعنوي للاطفال.

 

منصة تنوع - محمد الحيالي