مبادرات تطوعية لجعل حياة الجميع أجمل في نينوى
تقارير

مبادرات تطوعية لجعل حياة الجميع أجمل في نينوى

 

محمد مسعود جمعة شاب من محافظة نينوى عرف عنه ما قبل دخول تنظيم داعش الى المحافظة بشغفه وإقباله على العمل التطوعي لخدمة العوائل العراقية بصرف النظر عن انتماءاتهم العرقية او المذهبية.  ليستمر مع أصدقائه في مسيرته التطوعية بعد أن دخل تنظيم داعش الى نينوى ويشكل مع أصدقائه  مؤسسة خيرية تطوعية تحت اسم (خلوها أجمل) ويقصد بهذا الاسم نينوى لتعود أجمل من السابق.  

عمل محمد مسعود بعد تشكيل هذا الفريق على إطلاق المبادرات الخيرية لجمع التبرعات ثم يقوم مع بقية فريقه بتوزيعها على العوائل النازحة، و حتى العوائل التي كانت تنزح ويستقبلونهم بالمياه والأكل بصرف النظر عن مناطقهم أو دياناتهم ليحقق هذا الفريق شهرة عربية وعالمية.  

عاد فريق (خلوها أجمل) ومعهم الشاب محمد مسعود لاستكمال مشروعهم الاول بعد ان انتهى النزوح حيث اطلقوا مبادرة لتنظيف الشوارع والمدارس والجامعات ودور العبادة للإيزديين والمسلمين والكنائس وكان لهم الفضل في نقل عشرات الكتب الثقافية الأثرية وإعادتها الى جامعة الموصل لتكون مصدرا للمعرفة والتعلم للاجيال القادم.  

يقول محمد مسعود لـ(منصة تنوع) إنه "اليوم سعيد جداً بما حققته مع أعضاء ومؤسسي خلوها أجمل. أطلقنا عشرات المبادرات الخيرية والثقافية وحملات التنظيف، وأعدنا بناء مشاريع صغيرة لأصحابها كما أعدنا بناء دور تم تهديمها. لم نفكر يوما من الأيام هل هذا الدار لمسلم أم مسيحي أم ايزيدي وكذلك المساعدات المادية كان همنا الأول والأخير هو أن يعيش الكل بسلام وأمان ".

وأطلقت مؤسسة (خلوها أجمل) الكثير من المبادرات كان آخرها بناء الدور المهدمة ،وإعادة بناء المحلات وإطلاق مشاريع رزق للكثير من العوائل بهدف تشجيع الناس على العودة لمدينتهم والعيش بها بسلام .

منصة تنوع - خالد جاسم