سفرة علمية تهدف لتقوية  دعائم التعايش السلمي في كوردستان 
تقارير

 سفرة علمية تهدف لتقوية  دعائم التعايش السلمي في كوردستان 

 

 سفرة علمية تهدف لتقوية  دعائم التعايش السلمي في كوردستان 

 طلبة كلية العلوم الإسلامية في جامعة صلاح الدين يزورون معبد لالش كأكبر وأقدم معبد للايزيديين في العراق والعالم

حوالي 70 طالبا من كلية العلوم الاسلامية في جامعة صلاح الدين بمعية عدد من الأساتذة  زاروا معبد لالش المقدس ، وكان في استقبالهم  الامير حازم تحسين بك امير الايزيديين في العراق والعالم  و السيد جعفر سمو مدير دائرة  الشؤون الايزيدية في محافظة دهوك .

 

 احمد سيده رئيس قسم التربية الدينية في كلية العلوم الاسلامية في جامعة صلاح الدين " تحدث لمنصة التنوع

وقال ان  الغرض من زيارتنا الى  معبد لالش كأكبر وأقدم معبد للايزيديين، كانت سفرة علمية لطلاب قسم التربية الدينية وقسم الشريعة للتعرف عن قريب لمعتقدات الايزيدية والعبادات  وكل ما يتعلق بالايزيديين  وأخذ المعلومات من المصادر الاساسية وخاصة من المشرفين على لالش لكي يتمكن الطلاب من خلال المعلومات التعرف على الايزيدية .

مادة التربية التعددية تجمع المكونات تحت خيمة التعايش السلمي

 

أوضح دكتور احمد "  ان مادة التربية التعددية مادة  دراسية موجودة في المناهج الدراسية في الكلية وهي مادة وهذه  المادة طبيعتها تتطلب زيارة المعابد والاماكن الدينية المقدسة  ميدانيا لتعرف أكثر على عادات وتقاليد وطقوسهم وتقوية دعائم التعايش السلمي في المجتمع وتوحيد فكرة التماسك الاجتماعي والتعاون الداخلي المشترك بين الجميع تحت سقف تقبل الآخرين واحترام عاداتهم وتقاليدهم ،ونتيجة الزيارة  كانت جيدة  وكانت الترحيب جميل من قبل السيد مير حازم امير الايزيديين  والهيئة الروحانية الايزيدية  .

أشار دكتور احمد "

 كون ان  مجتمع كوردستان مجتمع تعددي الأديان والقوميات ولكل لديانة وقومية عاداتها وتقاليدها وطقوس اعيادها لها خصوصية خاصة عندهم  ، ارى ان تأثير هذه الزيارة  إيجابي على  طلبة كلية العلوم الإسلامية إلى لالش في غاية الأهمية لرسم صورة التعايش السلمي والتماسك الاجتماعي الحقيقي لان هذه الزيارات الميدانية اهم من الدراسات النظرية ، كون ان الشباب وخصوصا الطلبة هم الفئة الأكثر فعالة ولهم دور بارز في المجتمع لنشر ثقافة السلام الداخلي والتعاون المشترك بين المجتمع لرسم صورة التعايش السلمي بشكل حقيقي .

 

المفاهيم الخاطئة ونشر الكراهية في المجتمع  

بين دكتور احمد" ان في الكثير من الأحيان بعض المفاهيم الخاطئة الشائعة  عن باقي الأديان والقوميات ، من الوسائل الذي يساعد على نشر خطاب الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين، لذلك حسب وجهة نظري

  هكذا زيارات مهمة جدا لفهم وإيصال الى المعلومات الصحيحة عن الآخرين ويعد من دعائم تقوية التماسك الاجتماعي في المجتمع ، وخصوصا فهم المصطلحات والمفاهيم الخاطئة الشائعة عن الآخرين وهناك شيء مهم يجب ان يؤخذ من المصادر الاساسية ومن اصحاب العلاقة بالموضوع وأهل الاختصاص وبهذا الاسلوب نبتعد عن القيل والقال ونستطيع ان نأخذ المعلومات من نبع الاساسي ، وبعد  تجول الطلاب داخل معبد لالش ،   بابا جاويش الرجل الدين الايزيدي و جعفر سمو مدير دائرة الشؤون الايزيدية في دهوك  للطلاب المراسيم و الطقوس الدينية التي يجري في معبد لالش وعادات وتقاليد الايزيديين ، كانت من إحدى الخطوات الأساسية التي ساعدت الطلبة على نشر روح المحبة والتسامح بين أبناء المجتمع.

 

 

أوضح جعفر سمو مدير دائرة الشؤون الايزيدية في دهوك" لمنصة التنوع "

 

ان هكذا زيارات ومبادرات لها تأثير إيجابي كبير على مستقبل كوردستان والعراق ، وخصوصا على وجه تقبل الآخرين والتعايش السلمي.

لان جميع الطلبة الذين زاروا معبد لالش بروح التسامح والمحبة هم الذين في المستقبل  يحملون رسالة ديانتهم وفي مستقبلهم سوف يكونون خطباء او ملا لجوامع وسوف يظهرون حقيقة ونظافة الديانة الايزيدية، وبتأكيد سوف يشجعون الجيل القادم على روح المحبة والتسامح والتعددية في المجتمع .

 

وان سبب هذه المبادرة القيمة يظهر للعالم ان كوردستان مركز التعايش السلمي و مجتمع متعدد الأديان والقوميات والاطياف وعاشوا معآ بمحبة وسلام منذ سنوات كحديقة مزينة بجميع أنواع الزهور الطبيعية ، وان أبواب معبد لالش مفتوحة امام جميع الزوار والوفود من جميع المكونات والقوميات.

 

زيارة علمية تهدف إلى تقوية التماسك الاجتماعي بين مختلف مكونات المجتمع

 

ذكر جعفر " هذه الزيارة ليست فقط زيارة او سفرة علمية انما مبادرة تهدف إلى تقوية قاعدة التعايش السلمي وبناء التماسك الاجتماعي بين مختلف المكونات الدينية والقومية في المجتمع وان هذه الزيارة أظهرت

الكثير من المصطلحات والمفاهيم الخاطئة التي سادت بين المجتمع عن كل المكونات الدينية والقومية أدت الى صراع فكري ولفظي في الكثير الأحيان وتحولت إلى خطاب الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين بسبب عدم وضوح الكثير من هذه المفاهيم المضللة التي لا أساس لها في الوجود وخلال جولة ميدانية في معبد لالش وضح سماحة بابا جاويش الكثير من العادات والتقاليد والطقوس  والمراسيم الدينية التي تقام في معبد لالش، وأجاب سماحته على أسئلة المعلقة في أذهان الطلبة الاسئلة التي كانت بحاجة إلى الأجوبة لتجنب من خطاب الكراهية والعنف في المجتمع .

في الختام كمدير دائرة الشؤون الايزيدية في دهوك وضحت توضيح تاريخي وميثولوجي عن حقيقة الديانة الايزيدية، وبروح المحبة و التسامح عبروا عن سعادتهم وفرحهم على زيارتهم والحصول على الكثير من المعلومات التي وصلوا الى أذهانهم بشكل خاطئ لان الكثير من الكتاب والباحثين سابقآ كتبوا عن تاريخ الايزيديين وديانتهم بشكل سلبي وبعد حصولنا على أجوبة الاسئلة وصلنا إلى قناعة بأن الايزيديين من الشعوب المسالمة ويسعون جاهدآ لرسم خارطة التعايش السلمي والتعاون المشترك بين مكونات المجتمع العراقي الكوردستاني على مر التاريخ .

 

تحسين شيخ كالو