مهرجان للثقافات والفنون ..
تقارير

مهرجان للثقافات والفنون ..

مهرجان للثقافات والفنون ..

 جمع المكونات العراقية تحت حب بابل انطلقت مؤخرا فعاليات مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية، بدورته التاسعة تحت شعار (كلنا بابليون في مدينة بابل الاثرية).

وبدأ المهرجان بافتتاح معرض الكتاب الدولي بمشاركة اكثر من 100 جناح من مختلف الدول وبحضور عدد من الشخصيات الثقافية والادبية والفنية ، وشاركت فيه جميع المكونات العراقية في  المهرجان .

 انطلق المهرجان بدعم من وزارة الثقافة والسياحة والاثار الذي استمر 10 أيام، واختتم 26 الشهر الحالي، وتضمن فعاليات ثقافية وأدبية وغنائية متنوعة وعروضا مسرحية على خشبة المسرح البابلي فضلا عن مشاركة الفرقة السمفونية الوطنية بقيادة المايسترو كريم كنعان ومشاركة مجموعة من موظفي مفتشية آثار وتراث بابل ضمن اللجنة المنظمة للمهرجان .

 وفي هذا الصدد، قال المشارك شيروان حجي ناشط من  سنجار لـ(منصة التنوع) إن  الهدف من مشاركته كمواطن إيزيدي من  سنجار هي تجسيد لأهمية التعايش السلمي بين مكونات المجتمع  العراقي، مبينا ان التعايش أحد المفاهيم المحورية الهادفة لإدارة التنوع في المجتمعات الإنسانية بشكل سليم، وتحويله إلى قوة دفع لتعزيز التماسك المجتمعي وتحقيق السلام بين الجميع لأن التعايش ضرورة مطلقة لتسوية العلاقات الإنسانية  في المجتمعات المتعددة  من الأديان والقوميات والمذاهب، وان أهم هذه القيم الداعمة لمبدأ التعايش، قيمة الحوار لأن الحوار هو عنوان التعايش والتعبير الأسمى عن دلالته وأوضح أن "المبادرة كانت أكثر من جميلة بجميع الوان التعايش السلمي والمحبة الوطنية، فالشيء الذي أسعدني كثيرآ خلال مشاركتي هو رؤية المشاركين من جميع المحافظات العراقية والكوردستانية حيث عبروا جميعهم عن سعادتهم. وأضاف :" خلال زيارتي الأولى لمدينة بابل أحسست  أنني امشي بمدينتي سنجار، لأنهم رحبوا بنا ترحيبا رائعا على اساس روح المواطنة الوطنية ، و أكثر ما اعجبني ببابل هو الكرم والاحترام ،والامر الثاني التعايش السلمي والتعاون الوطني المشترك الموجود عند جميع المشاركين في المهرجان حيث كان المسيحي والمسلم من شيعي وسني، والايزيدي الكوردي  وباقي المكونات العراقية معآ رسموا صورة جميلة واظهروا للجميع معنى التعايش السلمي والتعددية الوطنية الحقيقية.

يدعو شيروان حجي إلى دعم هكذا مشاريع و مهرجانات في جميع المحافظات والمناطق لتقوية أسس التماسك الوطني والتعايش الحقيقي لبناء موطن اجمل لتعددية وقبول الآخرين فيها ، وخصوصآ المناطق التي تعرضت لهجوم داعش وتدمير الحياة فيها مثل  سنجار وباقي مناطق محافظة نينوى لبناء العلاقات الاجتماعية والثقافية والوطنية، مبينا أن الجميع عليه أن يعمل بروح وطنية والتعاون لبناء وتقوية هذه العلاقات من جديد .

 من جانبه يقول الشاب كاظم مهدي، من أهالي مدينة بابل، إن "هذه النشاطات و الفعاليات ليس بابل فقط تحتاجها بل كل محافظات العراق

" ويضيف  "الغاية بالنسبة لي من المشاركة هو تعزيز روح الثقافة و حب الفن و تعزيز روح الابداع و إبراز مواهب الشباب خصوصا في الجنوب لافتقارنا لهذه الاجواء التي تساعد ليس على تعزيز الثقافات و الفنون فقط بل أيضاً تساعد على التعايش السلمي لان هناك لن تسأل او تستفسر عن طائفة او قومية او مذهب شخص معين او مجموعة بل ستتشارك معه حب هذا الفن من شعر و غناء و موسيقى و عروضا مسرحية و فنون الرسم بالاضافة للمشاركة في معارض الصور و الكتب".

 

 منصة تنوع _ ليث حسين و تحسين شيخ كالو