الحسيناوي .. كاتب مسرحي مازال يحلم بوطن خال من العنف
قصص

الحسيناوي .. كاتب مسرحي مازال يحلم بوطن خال من العنف

الحسيناوي .. كاتب مسرحي مازال يحلم بوطن خال من العنف

 

محمد الحسيناوي أديب عراقي وكاتب مسرحي استطاع خلال السنوات الماضية أن يجعل من الكتابة للمسرح رسالة إنسانية كونه يؤمن بأن الادب والفن رسائل مهمة تهذب النفس وتبني الحياة السعيدة الخالية من العقد العرقية والقومية والدينية وكل تلك المسميات التي فهمت بطريقة خاطئة وفقا لمصالح المتلقي.

 تلك الكلمات كانت مفتاح كل محاضرة او ملتقى ثقافي يديره الحسيناوي، نظرة بسيطة لسيرته الأدبية حيث بدأ الكتابة في سن مبكرة وكانت بدايات موفقة ومثلت اغلبها على خشبة المسرح منها( زيتونة، أسيرة الذئاب، عروس مندلي، الشاعر)، وأغلبها كانت تبحث عن السلام وتتضمن إشارات واضحة لنبذ العنف والتعايش السلمي في ارض وسماء واحدة.

أول المسرحيات المنشورة في الصحف كانت( هروب نحو الأفق، الغائب عاد، آدم، القدس في القلب، الأرض، الحرية، المتهم). نشرت في صحيفة العرب اليوم وصحيفة الدستور الأردنية عام 1999م.

وكان أول اصدار ورقي عام 2009م كتاب مسرحية (هروب نحو الأفق، مسرحية اخلاص الموت المبكر، مسرحية الارنب ملك الغابة). طبعت في دار رند للطباعة والنشر سوريا، وكل تلك الاعمال كانت تسير بنفس النهج المتبع للحسيناوي، وكتب وطبع بعدها، مسرحية اللعنة وثلاث مسرحيات آخر، ومسرحية حكومة العم صالح 2021م وله رواية صقر الجنوب بانتظار الطبع. وإجابة لسؤالنا ماذا يعني لك المسرح ولماذا تكتب الواقعية.

"المسرح هو الحياة التي يجب ان تكون ضمن فكرة تبنى واحداث مسيطر عليها بقواعد ثابتة والية ربما تختلف، وجدنا بهذه الحياة لنبني ونعمر ونستمر، احدنا يكمل مشهد الاخر ويساند من يحتاج اليه وهذا وحده صراع تبنى به الفصول المسرحية، نتحاور في كل الأماكن ونتجادل ونتصارع وهذا هو المسرح...".

ما بجعبة الحسيناوي رواية البحث عن الحياة ورواية زواج تشريني الشهيد، يكتب للوطن وينقل المعاناة ويحلم بوطن خال من العنف والدمار وطن يعيش فيه الأطفال طفولتهم الطبيعية وكبار يتمتعون بامتيازات الخدمة وشباب يبني بقوة ركائز الحرية نحو فضاء أوسع.  
اعداد : سيف الحسيناوي