أم الربيعين  ..مدينة تتعلق بها ولا تنسى لهجتها المصلاوية
تقارير

أم الربيعين ..مدينة تتعلق بها ولا تنسى لهجتها المصلاوية

 

"أم الربيعين" ..مدينة تتعلق بها ولا تنسى لهجتها المصلاوية   

(قتمطغ او مطغت)يعني مطرت أو الجو مطر

 (كثيغ).. تعني كثير

 (قاقوعا) .. تعني رعد

 (اش حكيتو).. تعني شنو حجيت

 (البيحة).. وتعني  البارحة ،امس

هذه الكلمات الغريبة للوهلة الاولى .. على سامعها ..إلا أنها كلمات جزء من  لهجة أهل مدينة تعرف "بأم الربيعين " ، لأن خريفها ربيع ثان .

مدينة الموصل .. مدينة التسامح .. وهي مدينة الامل ايضا الذي يتجدد مصرا على الحياة رغم ما فعله الارهاب، تقدم لزائريها دائما أسباب البقاء والتعلق بها .. ولعل أول هذه الاسباب هي طيبة الناس ولهجتهم الجميلة.  

من يأتي إلى الموصل أول مرة يمكن أن يشعر بصعوبة التأقلم في هذه المدينة بسبب اللهجة الغريبة التي يواجه سامعها صعوبة في فهمها، لكن  مع مرور الوقت يكتشف الزائر  جمال هذه اللهجة وكيف تصير سمة حلوة تتعرف من خلالها على طيبة الانسان الموصلي.   

يروي حسام من الانبار تجربته بالموصل، ويقول إنه" أول مرة جاء فيها  للموصل كانت عام ٢٠١٢ وقتها انقبلت في جامعة الموصل أحسست وقتها بصعوبة في التأقلم، وتساءلت كيف من الممكن أن أعيش بعيدا عن أهلي"

يضيف :"اليوم بعد ١٠ سنوات رجعت للموصل من جديد لكن هذه المرة رجعت وأنا متشوق لسماع اللهجة الموصل واكلة العغوق بعد ما انقبلت ماجستير بنفس جامعتي الموصل".  

يؤكد حسام أن الموصل بعد عشر سنوات" صارت مدينتي الثانية، المدينة الي صار عندي فيها أصدقاء كثيرون قريبين مني ، وصرت أفهم اللهجة المصلاوية افهم شنو يعني طياغه واعغوق وغدوية".  

أما سلام من الناصرية ، فتجربتها في الموصل "أحلى"، فسلام عملت في مختلف المحافظات، واخر  سنتن عملت في الموصل حيث بساطة أهلها وهي مدينة ترى فيها التراث والبساطة بكل مكان تسمع الكلمات المصلاوية الي اول مرة ما تفهمها لكن مع مرور الوقت تتعرف عليها وتصير مفهومة لديك.

تشير سلام إلى أنها تشترك مع أصدقائها  في تحدي على من يعرف أكثر في اللهجة المصلاوية ، وكل مرة  اكتشف كلمات جديدة، واتعلم منهم كلمات جديدة.. وهذا مصدر سعادة لي "انو تعلمت ثقافة مدينة ولهجة حلوه بالموصل".  

منصة تنوع- طارق عبدالكريم حسين

وانتوا شنو تعرفون كلمات مصلاوية؟