الحياني ..شاب أخذ زمام المبادرة لتكريس التعايش بين زملائه الطلبة
تقارير

الحياني ..شاب أخذ زمام المبادرة لتكريس التعايش بين زملائه الطلبة

 

الحياني ..شاب أخذ زمام المبادرة لتكريس التعايش بين زملائه الطلبة

من محافظة الانبار  التي تقع غرب العراق، بادر الشاب علي الحياني، ذو الثلاثين عاما، على رسم صورة مغايرة لواقع  فرضه الارهاب وطغى فيه جو مشحون من الاحتراب الطائفي وسيطرة الجماعات المتطرفة على غالبية مناطق المحافظة.

 

نجح الحياني في نقل أصدقائه في جامعة بغداد من واقع طاريء إلى واقع طبيعي اعتاد أهل الانبار، بوجه خاص، والعراق، بوجه عام، في كافة محافظاته وقومياته ومكوناته على العيش فيه بسلام وألفة ومحبة وتآخي، دون تمييز أو تفرقة، فنفذ سلسة من اللقاءات والزيارات لكسر حاجز الصمت، وتجاوز الصور النمطية السلبية. 

يقول الحياني لمنصة تنوع، انه" بعد قدومه الى بغداد للدراسة في كلية الاعلام جامعة بغداد والسكن في الاقسام الداخلية، تعرف على شباب من عدة طوائف وقوميات ما اثر في شخصيته  وعكس الصورة السلبية التي حاولت الجماعات المحرضة رسمها في نفوس غالبية سكان محافظته، فقرر العمل على تنظيم زيارات الى أغلب المناطق الدينية والاماكن المقدسة لدى المكونات الاخرى و شارك في مراسمهم الدينية".

 

وأضاف علي أنه أصر على أن ينقل تجربته الى الجميع ممن وقعوا ضحية التضليل الذي مارسته النفوس الطائفية. فقام  بعدة أنشطة لإرساء التعايش السلمي بين جميع أطياف المجتمع ،فعمد إلى إقامة جلسات جمع بها عدد من الطلبة والطالبات من مختلف القوميات والدينية والمذاهب في محاولة لتقريب وجهات النظر ونبذ أساليب الكراهية والعنف.

وبين علي" أحببت أن أوسع من مستوى نشاطي وأقوم بجمع شباب من ديانات وقوميات أخرى واذهب بهم الى اماكن مقدسة من بينها كربلاء و النجف والكنائس والمعابد المتواجدة داخل العراق".

 

وتابع "لقد وجدت أن هناك تجاوبا كبيرا بين الناس لنزع الصورة النمطية التي رسمها المتطرفون بين أبناء شعبنا العراقي، وبالتالي نحن أبناء بلد واحد يجمعنا اسم العراق، ونؤمن بالتعددية والتنوع بين أبناء البلد ويجب احترام جميع التوجهات

منصة تنوع- بشير علي