مصايف أربيل ودهوك رسائل للتماسك والمحبة والسلام
تقارير

مصايف أربيل ودهوك رسائل للتماسك والمحبة والسلام

مصايف أربيل ودهوك رسائل للتماسك والمحبة والسلام

 

 

منصة التنوع – كان فصل الشتاء ثقيلا ببرودته اللافتة هذا العام، لكنه بدأ بالرحيل أخيرا مؤذنا بقرب حلول فصل الربيع، بجوه الدافىء الذي يهيء الطبيعة لترتدي أبهى حلة مزركشة بألوان لا حصر لها.

في هذه الأجواء، كانت مصايف أربيل ودهوك تنشر رسائل للتماسك والمحبة والسلام بين مختلف الأطياف والأديان والمكونات في المجتمع العراقي.

عوائل وأفراد من سائر المحافظات العراقية يجدون في هذه المصايف، متنفسا يخففون فيه عن أنفسهم عناء العمل وضغوطات الحياة.

شركات سياحة داخلية كثيرة، تجد في تسويق هذه المصايف، وجلب الزوار إليها. ولهذه الغاية فهي ترتب برامج للرحلات تزاوج بين زيارة المصايف والتمتع بالتسوق في كبريات أسواق المدينتين، من مولات وأسواق تراثية، تعكس كل منها طابع المدينة وتاريخها العريق.

تشمل الزيارات كذلك، مصايف: كلي على بيك وشنكل بانة وبيخال، والتي يمكن زيارتها في يوم، يليها مصيف عقرة وسالار وسيبة.

عادة ما تجمع الرحلات السياحية الداخلية، الناس من كل حدب وصوب، وعادة ما تكون مليئة بالفرح والضحك والغناء والمسابقات، بهدف فتح آفاق التواصل بين العوائل.

وتكشف مثل هذه الرحلات عن الروح المعنوية الجميلة لهذه العوائل بغض النظر عن انتمائها لأي طائفة أو دين أو مكون، يظهر ذلك من خلال التفاعل مع المسابقات، وسعي الجميع لزيادة المعلومات، وتنمية الثقافة والمعرفة بما ترمز له كل زاوية من المصايف التي تعتبر شاهدة على قدرة الإنسان العراقي وتاريخه وتراثه العريق، بما تخبؤه في جنباتها من قصص وحكايا تتناقلها الأجيال.

مروج علي خليل