شيف الموصل.. جهود تطوعية وإفطار مجاني للفقراء والمحتاجين
تقارير

شيف الموصل.. جهود تطوعية وإفطار مجاني للفقراء والمحتاجين

شيف الموصل.. جهود تطوعية وإفطار مجاني للفقراء والمحتاجين

أجواء شهر رمضان المبارك تسودها المحبة والألفة والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع، وذلك ما متعارف عليه بين أبناء الشعب العراقي على مر العصور.

 

وانطلاقا من هذا المبدأ، جاءت قصة الشيف زيد العباسي أو ما يعرف باسم زيد الموصلي نسبة إلى انتمائه لمدينة الموصل، وهو الذي كرس وقته منذ 4 سنوات، وطوال أيام شهر رمضان الفضيل، لإطعام الفقراء والمحتاجين، من خلال توفير وجبات إفطار مجانية.

زيد الموصلي في الأساس، يعمل بمهنة الطبخ لحسابه الشخصي، وهي المهنة ذاتها التي يستثمرها لمساعدة المحتاجين وإعانتهم في رمضان الفضيل، حيث كرس كل جهده ووقته في إعداد وجبة الإفطار المجاني وبدعم من قبل الخيرين وبالتعاون مع فريق تطوعي ليكون إلى جنبه في إعداد الافطار وتوزيعه على العوائل المتعففة.

وقال زيد الموصلي لـ"منصة تنوع" إن حبه للناس، وخاصة للفقراء، دفعه لإطلاق هذه المبادرة ليستثمر مهنته في خدمة الناس دون مقابل، وذلك "محبة" لأهله من أبناء الموصل من كافة مكوناتهم".

وأضاف زيد أن "الأبواب مفتوحة أمام الخيرين للتبرع لغرض استمرار هذا المشروع عام بعد عام من خلال دعمه بالمواد الغذائية".

وأشار إلى أن مبادرته "لم تكن الوحيدة في مدينة الموصل؛ لكنها كانت الأولى منذ تحرير أم الربيعين، خصوصا مع وجود عوائل تحتاج إلى مثل هكذا مبادرات، بعد خروج من حرب طاحنة إبان معارك التحرير".

كل ذلك دفع الموصلي إلى أن يكرس كل جهده لتقديم ما يستطيع أن يقدمه للناس من خلال مهنته وعمله.

وأكد زيد في ذات الوقت، أن عددا من المتطوعين بادروا إلى مساعدته ضمن فريق واحد، بإعداد وجبة الإفطار وتوزيعها معه على العوائل وقت الفطور.

وأضاف زيد أن مدينة الموصل وأهلها أثبتوا أنها مدينة السلام والمحبة والتعاون والتعايش السلمي، بين أبناء الوطن الواحد في جميع الأوقات والمناسبات والظروف، وأنها عادت بعد تحريرها "أكثر تماسكا بين كافة مكوناتها الاجتماعية"، وأن شباب الموصل يهبون كل جهدهم في خدمة مدينتهم وناسهم.

 

سيف الدين العبيدي