شباب متطوع في الموصل لنشر الخير في رمضان موحد القلوب
تقارير

شباب متطوع في الموصل لنشر الخير في رمضان موحد القلوب

شباب متطوع في الموصل لنشر الخير في رمضان موحد القلوب

لشهر رمضان نكهة خاصة عند الناس ومنهم أهل وسكان محافظة نينوى، فهو شهر التماسك والمحبة ، والتشبث بالأمل. من خلال مؤسسات خيرية تنشط في تقديم المساعدات للأسر العفيفة.

مؤسسة ( مثابرون للخير للبيئة والتنمية ) هي مؤسسة عراقية غير حكومية، وغير هادفة للربح تأسست عام 2017 على شكل فريق تطوعي من خلال مجموعة شباب ينتمون الى ديانات وقوميات مختلفة , تهتم المؤسسة باحتياجات المجتمع و الأنسان العراقي و تسعى للوصول الى حياة مستقرة وأمنة.

 

 حرصت المؤسسة و منذ تأسيسها خلال فترة  حرب تحرير الموصل على إجلاء السكان الخارجين من مناطق النزاع سوا كانوا ايزيديين أو مسيحين أو مسلمين  من خلال توفير الدعم الإغاثي وساهمت  المؤسسة في مشاريع عودة الاستقرار من خلال توفير البيئة الآمنة للاستقرار وتأمين الدعم الغذائي والصحي والاجتماعي للسكان وتمكين المرأة والشباب من خلال مشاريع ربحية صغيرة  وحرصت على  عدم التمييز في تقديم خدماتها  بصرف  النظر عن الدين او العرق او الطائفة.

أطلقت هذه المؤسسة في شهر رمضان حملة لجمع ألف سلة غذائية وهو مشروع توزيع سلات رمضان من المشاريع التي  تتصف بالديمومة في خطط مشاريع المؤسسة فالعمل مستمر منذ تأسيس الفريق التطوعي عام 2017 يستهدف المشروع الأسر النازحة والأكثر فقرا وعوزا والمستضعفات من النساء وينفذ بشكل دوري بناء على حاجات المجتمع وما يتوفر من تمويل.

محمد هو أحد مؤسسي هذه الحملة تحدث لمنصة تنوع، وقال :" رسالتنا كمتطوعين منذ اكثر من خمس سنوات  ايصال المساعدة اي كان نوعها للمحتاجين  والاسر الفقيرة (...) لدينا شعور بالمسؤولية تجاه هذه الاسر ونعمل كل ما نستيطع لايصال الحاجات الضرورية اليهم "

أما حسام الدين، وهو رجل في الأربعين من عمره، وأحد المستفيدين من المشروع تحدث للمنصة ، وقال :'' اضطررنا للنزوح من المدينة بسبب التنظيم (داعش الارهابي )وأفعاله الوحشية وفقدنا كل ما نملك من أموال وحتى منازلنا بسبب التفجيرات والقصف ،وعند عودتنا إلى مدينتنا عدنا لإعادة بناء حياتنا من جديد ماديا ومعنويا. هذه الحملة ساعدتنا كثيرا.  وكنا بأمس الحاجة لها. قدمت لنا المساعدة بصرف النظر من  اي دين أو قومية كنا ''

كذلك (ام محمد) وهي امرأة موصلية في الخامسة والعشرين من عمرها والتي فقدت زوجها منذ دخول التنظيم الارهابي كونه كان جنديا في وزارة الداخلية تحدثت هي أيضا بقولها "ترك التنظيم جرحا كبيرا في قلوبنا سواء بسبب قتله لزوجي أو تدمير مدينتي وتاريخها وحضارتها ،انا امرأة ولدي اطفال كنت مشغولة الفكر بشهر رمضان بسبب ضعف حالتي المادية لكن عندما قدموا لي السلة الغذائية أفرحوني كثيرا وأفرحوا أطفالي ،وأتمنى أن تعود الموصل كما كانت حاضنة  لكل الديانات من المسلمين والايزيديين والمسيحيين . "

يذكر أن محافظة نينوى شهدت حملات شبابية تطوعية منذ التحرير لغاية اليوم لشباب همهم الوحيد هو مساعدة الفقراء ونبذ التطرف الديني والقومي وتعتبر أكثر محافظة عراقية تحوي على متطوعين نشطين في المجتمع .

منصة تنوع- خالد الربيعي