مخيم  الإديان يرسم بصمة التعايش السلمي
تقارير

مخيم  الإديان يرسم بصمة التعايش السلمي

مخيم  الإديان يرسم بصمة التعايش السلمي

العراق من البلدان المتنوعة والمتعددة من ثقافات دينية وقومية مختلفة ، وان محافظة نينوى كعراق مصغر مجتمعها من أديان وقوميات وطوائف مختلفة ولكل منها ثقافات متنوعة وان التعددية والاختلاف نقطة قوة وهدف من أهداف التماسك الاجتماعي.

ليلى البرزنجي رئيسة

منظمة جود الأنسانية للتنمية والاعمار حول المشروع أوضحت لمنصة التنوع "

ان لهذا المشروع له تأثيرات إيجابية على  المشاركين أولآ وعلى المجتمع ثانيآ ،  وهناك تغير  كبير جدا في نفسية الشباب والشابات  من مختلف المكونات لأنهم عملوا معآ كعائلة عراقية ونقشوا صورة جميلة للتنوع ،أرى  هذا المشروع حقق نجاح كبير في التماسك الاجتماعي لان من اول لحظه حصل انسجام بين جميع المشاركين  مع بعض على الرغم من اختلافهم واطلقوا هاشتاك اختلافنا قوة .

أشارت ليلى " ان عدد المشاركين والمشاركات في مخيم الأديان كانوا  20 وجميعهم من أهالي  محافظة نينوى فقط ومن مختلف مكونات مجتمع محافظة نينوى واستمر المشروع ثلاثة أيام في مدينة الموصل في القرية السياحية ،

بينت ليلى " ان الهدف والغاية من هذا  المشروع هو  التماسك الاجتماعي والتعايش السلمي  ونشر السلام في مجتمعنا عن طريق كوكبة من الشباب كون ان الشباب هم الفئة الواعية في المجتمع ولهم تأثير ودور فعال في مجتمعهم ، وان  مشروع مخيم_الاديان

‎ هو مشروع تنفذه منظمة جود الإنسانية وفريق #يرقة_امل و بدعم من منظمة كوردستان لمراقبة حقوق الانسان(KOHRW) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) تحت مشروع  التماسك المجتمعي للمنظمات المجتمعية.

حول المشاركة تحدثت هجران طه" لمنصة التنوع "

قائلآ كنتُ متأكدة تماماً من نجاح هذا  المشروع  الرائع وذلك لعدة أسباب منها بسبب الانسجام من اليوم الاول وهذا اساس النجاح للمشروع والهدف الذي اردنا الوصول اليه هو تحقيق التماسك الاجتماعي الحقيقي بيننا وفعلا استطعنا تحقيق هذا الهدف بتعاونآ مشترك وروح واحد.

وان  ما حصل من انسجام من اليوم الاول والسبب الرئيسي هو كان الجلسات الحوارية وتقبل الاخرين ومبادلة الافكار و الآراء والنقاش المفتوح بصورة بعيدة عن الجدل والجميع كان يود التعرف على عادات وتقاليد  المجتمع الأخرى سوى كان مجتمع قومي او ديني  فهذه الخطوة  زادت تقاربنا أكثر والقبول بين المشاركين لبعضهم البعض  .

 

اوضحت هجران " المشاركة في هذا المشروع الفريد من نوعه كان شعور جميل وتجربة  رائعة لا توصف جمالية المشروع  بكلمات كانت وستبقى اجمل تجربة في حياتي كوننا مختلفين  من حيث العادات والتقاليد ومن  اديان وقوميات مختلفة فهذا يزيدنا جمالاً أكثر، اما الايام مرت بلمح البصر ولم نشعر بالملل بسبب البرامج الجميلة و المتنوعة وتمنينا لو تكون مدة المخيم اكثر من ثلاثة ايام ، لكي نستفاد أكثر من البعض من حيث الوصول إلى الكثير من العادات والتقاليد الاجتماعية والثقافية والدينية بيننا.

ذكرت هجران " انني على ثقة كاملة بأن هذا المشروع الفريد من نوعه مشروع مخيم الأديان الذي جمعنا جميعآ من أديان وقوميات مختلفة معآ في خيمة واحدة كعائلة عراقية استطعنا إعادة رسم بصمة التعايش السلمي والتعاون الوطني المشترك  الذي مسحها داعش الإرهابي  بأفعالهم المتوحشة  ، وسيكون هذا المشروع سببآ للتماسك الاجتماعي كونه يضم جميع الاديان والقوميات تحديدا بعدما فعله داعش من تهجير وتخريب في الموصل وكذلك انه مشروع هادف وفريد من نوعه.

بدورها تقول فيان مشاركة ايزيدية من مدينة سنجار أنه" بعد ان دمر تنظيم داعش أجزاءا كبيرة من مدينة سنجار أحسست أننا قد نفقد كل الاصدقاء من المكونات الأخرى خصوصا بعد نزوحنا منها ،لكن هذه المشروع أعاد الحياة لنا واعاد تذكيرنا بالقيم الجميلة في مجتمعنا  ،حيث تجولنا في مدينة الموصل ووجدنا حب واحترام أهالي الموصل لنا".

وفي هذا السياق تتمنى فيان أن تستثمر كل المنظمات جهودها في السلام لان العراق هو بلد متنوع ومازال هناك أناس يريدون الخير للبلد ويطمحون للم شمل العراقيين تحت راية العراق".

يذكر أن محافظة نينوى شهدت العديد من النشاطات والورش التي أقامتها منظمة جودي ومنظمات أخرى وكذلك المهرجان هدفها السلام والتعايش السلمي.

منصة تنوع - تحسين شيخ كالو وخالد الربيعي