عراقيات جمعتهن الانسانية فقررن خوض الحرب على الالغام
تقارير

عراقيات جمعتهن الانسانية فقررن خوض الحرب على الالغام

عراقيات جمعتهن الانسانية فقررن خوض الحرب على الالغام

من مختلف المكونات، ومن مناطق مختلفة من العراق..  لكن جمعهن عمل واحد، وهدف واحد. 

مجموعة من النساء من مناطق سهل نينوى ومدينة الموصل ينتمين لمكونات مختلفة، يعملن اليوم سويا في مجال إزالة الألغام والمخلفات الحربية جنبا إلى جنب، فجمعهن هدف انساني واحد، و لم تفرقهن السياسة ولا حتى المذهب أو العرق أو الدين وهن يعملن في مناطق مختلفة من محافظة نينوى .

يذكر أن الحرب الأخيرة على التنظيمات المتطرفة في العراق تركت مخلفات كثيرة، الاخطر في هذه المخلفات كان العبوات الناسفة واللاصقة وصواعق اخرى كثيرة ،كان لها الأثر الأكبر في قتل الكثير من العراقيين في وقت التحرير وحتى مابعد التحرير.  ولغاية الآن حيث مازال الكثير من النازحين في مناطق سنجار وسهل نينوى ومنطقة نينوى القديمة لم يعودوا إلى ديارهم بسبب هذه المخلفات .

في هذا الصدد تقول اسماء خليل، وهي شابة عراقية من محافظة نينوى وبالتحديد من سهل نينوى قررت بعد أن فقدت أحد إخوتها المنتسبين في الجيش العراقي أن تخاطر  بحياتها وتعمل في مجال إزالة الألغام.  

تقول اسماء :" انا وعائلتي منذ سنوات ونحن نعاني من فقدان اخي الذي استشهد بعد أن انفجرت عبوة من مخلفات الحروب ،مازلت اتذكره جيدا ،مازال في مخيلتي كيف كان يحب العراق ويحاول أن يساعد الآخرين ويخلصهم من هذه التنظيمات لكنه لم يكمل مشواره ،لذلك قررت أن أكمل انا المشوار واتطوع في العمل مع إحدى المنظمات الدولية المختصه في إزالة الألغام".

تضيف :"تدربت واجتهدت  حتى أصبحت مسؤولة الفريق النسائي في هذه المنظمة ،صحيح انا فقدت اخي لذلك ارغب بأن لانفقد الكثير من الشباب وان لا يحصل مع الآخرين ما حصل معنا، ويعيشوا ألم الفقدان".

الفريق النسوي المختص بإزالة الالغام والمدعوم من منظمة fcd السويدية يعمل اليوم  في مناطق سهل نينوى وكذلك مدينة الموصل ومدينة سنجار. واستطاع هذا الفريق إزالة آلاف المقذوفات الحربية والعبوات الناسفة والمواد المتفجرة.

منصة تنوع – خالد الربيعي