لعبة المحيبس الرمضانية تجمع الشباب من مختلف المكونات
تقارير

لعبة المحيبس الرمضانية تجمع الشباب من مختلف المكونات

 

لعبة المحيبس الرمضانية تجمع الشباب من مختلف المكونات

تعتبر لعبة المحيبس إحدى أهم الألعاب الرمضانية التي اعتاد عليها العراقيون في شهر رمضان .

فمن طقوس العراقيين أنهم وعقب الافطار، والانتهاء من صلاة العشاء والتراويح، يتجمعون في الأماكن الشعبية وخاصة الحدائق والمتنزهات من مختلف الطوائف العراقية ويشكلون فرقا تتنافس فيما بينها في مسابقات خاصة بهذه اللعبة ويبقون معا حتى ساعات متأخرة من الليل .

ويتكون كل فريق من مجموعة لاعبين يصل عدد الفريق الواحد في بعض الأحيان إلى ١٠٠ شخص لا يفرقون بين عربي وكردي او سني وشيعي وحتى الديانات الأخرى هناك شباب يشاركون في هذه اللعبة الرمضانية في هذه الأجواء  التي ترافقها الحلويات والعصائر الموجودة أيضا وبكميات كبيرة.

وتتلخص فكرة هذه اللعبة في وضع خاتم والمسمى عراقيا بـ(المحبس) بيد شخص من الفريق وعلى الفريق الثاني ايجاده ما بين أكثر من ٤٠ مشتركا ،وفي حال لم يعثروا عليه يكونوا قد ربحوا نقطة أما في حال العثور عليه من قبل الفريق الخصم يحول الخاتم لهم وعلى الفريق الأول العثور عليه.  

هشيار ،الشاب الكردي من سكان  محافظة نينوى،  يقول لـ(منصة تنوع) أن الجميع ينتظر  رمضان بفارغ الصبر حتى تعود جمعتنا مرة أخرى، فنحن وخلال 11شهرا نكون منهمكين في أعمالنا وحتى إذا التقينا يكون لقاؤنا سريعا، أما في رمضان فإننا نجتمع لساعات طويلة".

ويضيف :"أنا كاشاب كردي ساكن في محافظة ذات أغلبية عربية لم احس يوما أنني مختلف عنهم بشيء على العكس تماما نحن شكلنا فريقا للعبة المحيبس وكنا في الفريق مجموعتين كعراقيين فقط" .

أما محمد الجبوري، ابن الاربعين عاما، فيقول "منذ عشرين عاما ونحن نلعب المحيبس ،اصدقائي هم من ديانات وقوميات مختلفة لكن هذه الشي لم يكون يوما ضمن اهتماماتنا ،اهم شي أن نجتمع ونلعب ونقضي هذه الأيام المباركة سويا".

 

منصة تنوع - خالد الربيعي