الاحتفال بعيد السعانين  
تقارير

الاحتفال بعيد السعانين  

الاحتفال بعيد السعانين  

يحتفل المسيحيون بعيد الشّعانين إحياء لذكرى استقبال النبيّ عيسى عليه السّلام عند دخوله لمدينة القدس وبداية الاحتفالات المُتعلّقة بالأسبوع المُقدّس، ويُطلق عليه كذلك اسم أحد السعف أو أحد الآلام؛ نظراً لارتباطه ببداية آلام ومُعاناة المسيح الّتي أدّت في نهاية المطاف لصلبه، ويحدّد تاريخه بيوم الأحد السّابق لأحد الفصح المجيد،وهو الأحد السادس من الصوم الكبير.

  هوشعنا، تبارك الآتي باسمِ الرّبّ" هوشعنا في العُلى (متى ٢١: ١ -١٧)  بهذه الكلمات أهالي بغديدا (قرەقوش) اليوم يُعبرون عن إحتفالهم بعيد السعانين (الشعانين)، حيث يحتفل المسيحيون بالاحد السابع والاخير من زمن الصوم الكبير والذي يسبق (عيد القيامة) بأسبوع، يحتفلون بدخول يسوع المسيح الى اورشليم (القدس حاليا).

ومعنى كلمة السعانين "خلصنا يارب"، وهي أيضاً الكلمة التي استخدمها أهالي القدس عند استقبال المسيح في ذلك اليوم، فلذلك يُردد الشعب "هوشعنا لأبن داوود" والتي تعني خلصنا يا إبن داوود.

الطقوس والعادات  

يطوف أهالي بغديدا بمحافظة نينوى في كُل سنة في الشوارع الرئيسية من المنطقة تعبيراً عن استقبالهم للمسيح المخلص وإن لهذا العيد مكانة مميزة عندهم. ومن عادات في هذا العيد هو استخدام أغصان النخيل والزيتون مثلما أستُقبل المسيح عند دخوله والتي تعبر عن السلام والإنتصار الذي يحمله الشعب في قلبه، إضافة إلى التصفيق والتزمير كتعبير عن فرحهم ومحبتهم .

منصة تنوع - تيسير هيثم