على مائدة الفلوجة.. نثر معاني الحب وتجسيد التماسك   
تقارير

على مائدة الفلوجة.. نثر معاني الحب وتجسيد التماسك   

على مائدة الفلوجة.. نثر معاني الحب وتجسيد التماسك   

تعود الفلوجة اليوم تستقبل ضيوفها من مختلف المحافظات العراقية في رحاب جامعتها، مستثمرة أجواء شهر رمضان الفضيل في نشر معاني ورسائل التماسك المجتمعي.

و مدينة الفلوجة وقعت تحت سيطرة تنظيم داعش الذي سيطر عليها عام 2014 وهجر اهلها، حتى تمكنت القوات الامنية من استعادة السيطرة عليها عام 2016 فعاد أهلها إليها معززين الى ديارهم ومعهم عادت الحياة وعادت المؤسسات التعليمية ومنها جامعة الفلوجة

مؤخرا، أقيمت في الجامعة  مأدبة افطار جماعي لمجموعة من طلبتها من المحافظات الجنوبية تعبيرا عن كرم الضيافة واعتزازا بهم في مدينتهم .. مدينة الفلوجة.

وفي هذا الصدد يقول احمد طالب في كلية القانون، وهو من مدينة الناصرية، " كنت متخوفا من عيش الحياة الجامعية في مدينة الفلوجة بعد كل الدعاية والخطاب المحرض الذي كان ينشره المتطرفون عن المدينة لكن في الحقيقة انا اليوم اعيش وسط اهلي ولا اشعر اني غريب بينهم وصار لدي اصدقاء  أزورهم ويزوروني الى مدينة الناصرية".  

بدوره يقول مصطفى، لطالب في الجامعة، إن الصورة التي نقلت عن مدينتنا كانت مغلوطة وهذا يجعلنا مسؤولين عن ايضاح الجانب الاخر عن كرم وحب الفلوجة لضيوفها من مختلف المحافظات ومهما اختلفت انتماءاته.  

منصة تنوع - طارق عبدالكريم