تراث الموصل  فريق تطوعي يبرز تراث مدينة تتفاخر بالتعددية
تقارير

  تراث الموصل فريق تطوعي يبرز تراث مدينة تتفاخر بالتعددية

 "تراث الموصل" فريق تطوعي يبرز تراث مدينة تتفاخر بالتعددية

يظل التراث والحفاظ عليه هاجس الجميع في الموصل .. كونه يمثل قيمة التنوع في هذه المدينة التي حاول الارهاب تدميرها.

فريق من الشباب والمختصين والاكاديميين والاستشاريين والمهتمين ، يعرف باسم "تراث الموصل"، يعمل وبشكل تطوعي، على إبراز التراث الموصلي العريق المختلف باختلاف مكونات المدينة.  

يعمل الفريق على إبراز المعالم الأثرية للمدينة من كنائس وجوامع ومعابد أثرية وتسليط الضوء على الموروث الثقافي المتنوع  في المدينة إضافة إلى إبراز الاماكن الأثرية كـ: قلعة باشطابيا ومدينة الحضر الأثرية وكنيسة الساعة وجامع النوري ومعبد لالش ،كل هذه الأماكن هي ذات أهمية دينية للمسلمين والمسيحيين والايزيديين

في هذا الصدد، يقول ايوب ذنون وهو ناشط موصلي مهتم بالتراث الموصلي وكذلك هو رئيس الفريق،  لمنصة تنوع إن  "محافظة نينوى هي من المحافظات العراقية ذات الأهمية الأثرية الكبيرة للعراق. حاول تنظيم داعش تدمير آثار المدينة  وتهجير أهلها بمختلف ديانتهم لكنهم فشلوا".

وأضاف :"هذا المشروع يهدف إلى تسليط الضوء على مدينة الموصل وتراثها دون تمييز بين مكون وآخر وديانة وأخرى. منذ تشكيل الفريق ولغاية اليوم شارك الفريق باستضافة الكثير من السياح من دول أوروبية لنقل الصورة الحقيقية عن أهالي الموصل ".

كذلك عمل فريق (تراث الموصل )على تنفيذ زيارات ميدانية للطلبة في المدارس إلى الأماكن التراثية  لتعريفهم بتاريخ مدينتهم وبناء أجيال على علم ودراية كبيرة بتاريخ أجدادهم وتاريخ من سكنوا مدينة الموصل .

استطاع  الفريق وخلال أشهر قليلة من تشكيله أن يسلط الضوء على الكثير من الأماكن، ما شجع الكثير من السياح على زيارة المدينة إضافة إلى اختيار بيت موصلي ذو طابع تراثي لكي يكون متحفاً ومزاراً يعبر عن تراث المدينة وتاريخها . كذلك عمل الفريق ايضاً تأثيث قاعة (البهو الملكي ) في متحف الموصل الحضاري والتي يعود تاريخ تأسيسها الى عام 1947م وذلك بدعم برنامج USAID ICRI-Ta'afi / تعافي وبالتنسيق مع مفتشية آثار وتراث نينوى من أجل زيادة النشاطات الثقافية والفنية والتراثية في محافظة نينوى.

منصة تنوع – خالد جاسم محمد