سنجار: رأس السنة الإيزيدية والفصح المجيد تجمعان الأطفال باحتفالية واحدة
تقارير

سنجار: رأس السنة الإيزيدية والفصح المجيد تجمعان الأطفال باحتفالية واحدة

سنجار: رأس السنة الإيزيدية والفصح المجيد تجمعان الأطفال باحتفالية واحدة

حلول عيد رأس السنة الإيزيدية، في وقت الاحتفالات بعيد الفصح المجيد، شكل مناسبة خاصة، استثمرتها منظمة السلام لدعم الأقليات العراقية بإقامة حفلة للأطفال الأيزيديين والمسيحيين في قضاء سنجار ناحية سنوني، وذلك بمشاركة العشرات من الأطفال من إتباع الديانتين الإيزيدية والمسيحية بهدف تعزيز التماسك الاجتماعي والتعايش السلمي وتعزيز الحوار الديني.

وجرت خلال الاحتفال فعاليات عديدة؛ منها تلوين البيض كون العيدين تستخدم فيهما البيوض الملونة، والتي تدل على تكوين الأرض، إلى جانب توزيع هدايا للأطفال المشاركين، إضافة إلى فعالية غنائية من قبل المشاركين.

إلى ذلك، قال مازن حسن لـ"منصة تنوع"، وهو أحد متطوعي المنظمة، "رأينا أن هناك طرقا بسيطة نستطيع من خلالها العمل على تعزيز التماسك الإجتماعي وبناء السلام، وبالفعل قمنا بهذه الفعالية، وحسب ما رأيناه كانت من الأنشطة المختلفة في المنطقة، كون مدينة سنجار تحتاج إلى الكثير من المبادرات في هذا الشأن، لنجعل سنجار مدينة التعايش السلمي وتأخذ لقباً لها".

يذكر ان عيد رأس السنة الإيزيدية أو عيد سري صالى وهو عيد رأس السنة الشرقية، يصادف  في أول أربعاء من شهر نيسان الشرقي من كل عام، وفي هذا اليوم حسب العقيدة الإيزيدية تسلم السلطة إلى الملك طاووس ليدير شؤون الدنيا. وهو من الأعياد المقدسة عند الإيزيديين، بحيث أن كل بيت إيزيدي تسمح له إمكانياته المالية يقوم بذبح ذبيحة في ليلة العيد، ويطبخ قسماً منها، ويوزع قسماً آخراً على الفقراء.

وعيد الفصح المجيد ويُعرف بأسماء عديدة أخرى أشهرها عيد القيامة والبصخة وأحد القيامة، هو يعتبر من أعظم الأعياد المسيحية وأكبرها، يستذكر فيه قيامة المسيح من بين الأموات بعد ثلاثة أيام من صلبه وموته كما هو مسطور في العهد الجديد، وفيه ينتهي الصوم الكبير الذي يستمر عادة أربعين يوماً؛ كما ينتهي أسبوع الآلام، ويبدأ زمن القيامة المستمر في السنة الطقسية أربعين يوماً حتى عيد العنصرة.

 

إعداد: ساهر ميرزا