تجمع يجمع العوائل على تاريخ نينوى وآثارها
تقارير

تجمع يجمع العوائل على تاريخ نينوى وآثارها

تجمع يجمع العوائل على تاريخ نينوى وآثارها

في خطوة لترسيخ مبادى السلام وتعزيز مقومات التماسك الاجتماعي بين ابناء مكونات محافظة نينوى، أقامت موسسة (تطوع معنا) تجمعا لعشرات الناشطين والعاملين في المجال التطوعي ومنظمات المجمتع المدني، في " بيت الطوالب التراثي" الذي له بصمة في ثراث المدينة العريقة.

وهدف التجمع إلى التعريف بتراث المدينة وتاريخها، وقال المتطوع في العمل الانساني أحمد موفق-٢٥ سنة الموصل-  "لمنصة تنوع" انها" فرصة عظيمة من خلال هذا التجمع ان يتعرف ابناء مكونات المدينة على بعضهم البعض، ويتبادلون المعرفة حول تاريخ وتراث المدينة،فتاريخ نينوى عريق ويضم العديد من الاديان والقوميات والطوائف"، مشيرا إلى أنه تم التطرق لمبادى السلام والتماسك الاجتماعي من خلال التعارف وقبول وفهم  الاخرين  الذي من شأنه أن يعزز النسيج الاجتماعي ويعزز من مقاومته.

وحضر التجمع الكثيرمن العوائل  وشخصيات اكاديمية من المدينة وتم الحديث عن اعمار الاماكن التاريخية المشتركة كترميم الكنائس والجامع نوري والبيوت التراثية في المدينة.

 وفي هذا الصدد قال عمر محمد- ٣٠ سنة من الموصل، احد منظمي التجمع- انه من الضروري جدا العمل على التذكير بالمشتركات التي تعزز العيش المشترك والايمان التام بالحريات، وبهذا الايمان سنكون  قادرين على تكوين لحن جميل من الإخاء في المدينة.

و انتهى التجمع  الحافل  بلعبة المحيبس التراثية، وسط أجواء فرح عارمة، وانتظارلتكرار هذه اللقاءات بهدف تعزيز الإندماج وتقوية التواصل وتوحيد الطاقات في مختلفة أنحاء محافظة نينوى.

 منصة تنوع - تيسير هيثم