حديقة التآخي في سنجار تقوي أواصر التماسك الاجتماعي
تقارير

حديقة التآخي في سنجار تقوي أواصر التماسك الاجتماعي

حديقة التآخي في سنجار تقوي أواصر التماسك الاجتماعي

ما بين خراب ودمار مدينة سنجار التي استهدفها داعش الإرهابي في الثالث من أغسطس عام ٢٠١٤،  نفذ مؤخرا مشروع باسم "حديقة التآخي"، لتقوية أواصر التماسك المجتمعي في مدينة تزخر بالقوميات والمكونات.  

و"مشروع حديقة التآخي من المشاريع المهمة لمدينة سنجار جمعت الشباب من مختلف المكونات الدينية والقومية والمذهبية ، وهي ليست مجرد حديقة للألعاب  إنما كانت عاملا  لعب دورا إيجابيا كبيرا لرسم صورة التعايش السلمي من جديد"، بحسب زينة خالد.

وأشارت زينة لـ"منصة تنوع"  إلى أن الحديقة لعبت دورا في تقوية أواصر التماسك الاجتماعي والتعايش السلمي بين أبناء المجتمع السنجاري، بعد هجوم تنظيم داعش الإرهاب على سنجار و انقسام المجتمع ونشر الكراهية بينهم.

وقالت :" مرة أخرى  نجح الشباب في استعادة صورة التعايش السلمي والتماسك الاجتماعي بينهم" .

أوضحت زينة " ان شباب مكونات سنجار في الكثير من الأحيان يرسلون رسائل السلام والتعايش السلمي من سنجار الى المحافظات العراقية الأخرى عن طريق التضامن مع الحالات الإنسانية والوطنية التي تدعم تقوية أواصر التعاون والتماسك الاجتماعي الوطني بين مختلف المكونات العراقية .

وبينت أن  الكثير من الجروبات الشبابية ومجموعات الناشطين والإعلاميين الذين يزورون قضاء سنجار وخصوصا المرة الأولى، يزورون الحديقة للتعرف أكثر على صورة التعايش السلمي والتماسك الاجتماعي الموجود في سنجار .

بدوره قال موسى حسين، ناشط وإعلامي من المكون الشيعي، لـ" منصة التنوع "  إن دور هذه الحديقة في مركز القضاء كان سببا في زيادة  الترابط الاجتماعي بين الناس ولاسيما بين الشباب حيث يتجمعون داخل الحديقة في أوقات فراغهم، ويناقشون موضوعات مختلفة".

واعتبر حسين هذا النشاط عاملا قويا في تقوية التماسك بين مكونات سنجار وتحقيق التقارب بين المكونات  حتى ان له تأثيرا بين الأطفال الذين يلعبون مع بعض داخل الحديقة وهذا يبين أن المتنزه صار مركزاً للم شمل أطياف سنجار وتحقيق العيش السلمي.

وبين حسين أن هذه المشاريع لها  أهمية أضافية  تتمثل في  خدمة أهالي سنجار عامة، وتوفير فرصة لتنزه الناس، وتكون مكان استراحة لهم أو ولعوائلهم.

 

منصة تنوع - تحسين شيخ كالو