بعد جهود مضنية ومتواصلة، قادتها معلمة استطاعت أن تطلق مبادرة مجتمعية لمكافحة المخدارت
تقارير

بعد جهود مضنية ومتواصلة، قادتها معلمة استطاعت أن تطلق مبادرة مجتمعية لمكافحة المخدارت

بعد جهود مضنية ومتواصلة، قادتها معلمة استطاعت أن تطلق مبادرة مجتمعية لمكافحة المخدارت، قرر وزير الصحة العراقي الدكتور هاني العقابي، مؤخرا، تحويل مستشفى العطاء في بغداد إلى مركز متخصص بمعالجة الإدمان على المخدرات، ليكون بذلك المركز الأول من نوعه في البلاد.

هذا القرار أثلج صدور الكثيرين، وفي مقدمتهم المعلمة إيناس كريم (34 عاما)، والتي قادت بجهد ذاتي مبادرة مجتمعية نجحت بعد كد وتعب كبيرين في إنشاء مؤسسة "عراق خال من المخدرات"، والتي تمكنت من معالجة 520 حالة، والعمل ما يزال مستمر مع أعداد أخرى، على أمل تخليصهم من التعاطي والإدمان

وعن شعورها فور سماعها بقرار إقامة أول مستشفى متخصص في العراق لمعالجة الإدمان، تقول إيناس "لم أفرح في حياتي ابدأ بقدر ما فرحت بقرار فتح مركز لمعالجة الشباب من إدمان المخدرات".

وتضيف إيناس في حديثها لـ"منصة تنوع" أن هذا القرار يأتي في وقت أحوج ما يكون فيه العراق إلى مراكز صحية وتوعوية وخاصة لمعالجة هكذا حالات.

وترى أن مثل هذا المستشفى يمثل حاجة أساسية ليس للعاصمة بغداد فقط، بل لكل محافظات العراق.

 وتابعت "هذا المستشفى لم نحصل عليه بسهولة، هناك صعوبات واجهناها وتعب ليس له حدود خلال العامين الماضيين، ولكن إلف الحمدلله تم الحصول على مستشفى لتكون مركز لمعالجة إدمان من المخدرات، وهو أول مركز متخصص لعلاج الإدمان من المخدرات في العراق أجمع".

 وتختم حديثها بالتأكيد على أن "مهمتنا كبرت مع الحصول على المستشفى، وهناك عشرات الشباب والشابات يحتاجون الى دخول المستشفى، ومعالجتهم تخليصهم من الإدمان، وتوعيتهم بمخاطر المخدرات".

منصة "تنوع" نشرت تقريرا مفصلا عن مبادرة "عراق خال من المخدرات"، يمكن الاطلاع عليه عبر اتباع الرابط التالي:

https://tanoua.com/view.php?cat=286

شكرية الرسامة