وقفة ضد الانتحار تدعو إلى توعية الشباب ودعمهم
تقارير

وقفة ضد الانتحار تدعو إلى توعية الشباب ودعمهم

وقفة ضد الانتحار تدعو إلى توعية الشباب ودعمهم

مشاعر اليأس والإحباط قد تلم بأي شخص، وهي لا تفرق بين الناس، حين تتطور لتكون دافعا لمحاولات الانتحار، سعيا للتخلص من أعباء الحياة، خصوصا في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي تعاني منها فئات واسعة من الأشخاص.

الشباب من الفئات الأكثر تعرضا لهذه المشاعر، خصوصا وأنهم ما يزالون في مرحلة مبكرة من بناء حياتهم ومستقبلهم. ومع تكرار حالات الانتحار، سعت مجموعة من شباب مدينة الفلوجة إلى تنفيذ حملة توعية من أجل حث الشباب ودعمهم، منعا لإقداهم على مثل هذه الخطوة.

وياتي ذلك في وقت سجلت فيه محافظة الأنبار خمسة حالات انتحار منذ بداية العام الحالي، مقابل 11 حالة طوال العام الماضي، فيما تشير الإحصائيات إلى تسجيل 772 حالة انتحار في عموم العراق خلال العام 2021.

ومن أجل لفت انتباه الناس والمسؤولين على حد سواء إلى خطورة تزايد حالات الانتحار أو محاولة الانتحار، وما تضمره خلفها من انتشار مشاعر الإحباط واليأس، نظمت مجموعة من الشباب وقفة قرب الجسر القديم في الفلوجة، مؤخرا.

وحمل المشاركون في الوقفة لافتات تحذر من مخاطر الانتحار وارتفاع معدلاته، وتؤكد ضرورة توعية الشباب ودعمهم لأنهم هم أكثر فئة معرضة للانتحار من خلال حوادث سابقة تكررت، وشهدت تدخلا لمحاولة منعها من الشرطة النهرية والمحلية على حد سواء.

إلى ذلك، يقول طارق الدليمي، أحد القائمين على الوقفة، لـ"منصة تنوع" إن "هذه الوقفة لقيت دعما من المجتمع وشارك فيها بعض المسؤولين الأمنيين".

وقال إن الوقفة كانت بمثابة دعوة تؤكد ضرورة دعم الشباب، وإعادة دمجهم بالمجتمع من خلال مبادرات حكومية ومجتمعية وخصوصا من هم بسن المراهقة.

وعن اختيار موقع الوقفة، قال الدليمي "اخترنا الجسر القديم في الفلوجة، لهذه وقفتنا لأنه كان شاهدا على حالات الانتحار، كما نقدم دعمنا لأي مجهود يساهم برفع الوعي لدى الشباب أو يقلل من حدة معدلات الانتحار".

محمد الناصري