هشام الذهبي..هدفه الإنساني أكبر من كل المسميات
تقارير

هشام الذهبي..هدفه الإنساني أكبر من كل المسميات

هشام الذهبي..هدفه الإنساني أكبر من كل المسميات   

 

لا يختلف  اثنان من العراقيين  حول نبل هذا الشاب العراقي الذي عمل ومنذ عام 2006 على جمع الأطفال المشردين في شوارع العاصمة بغداد والمحافظات في دارته الخاصة.

كان هشام الذهبي  أباً حنونا لهم ومعلما، ومن خلال حملاته هذه جمع  الأطفال بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية والعرقية والمذهبية،  هدفه الإنساني كان أكبر من كل المسميات الأخرى .

هشام أول عراقي يحصل على جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لصناع الامل في الوطن العربي عام 2017 ، والجائزة كانت مبلغا ماديا تبرع به الذهبي لإنشاء أول دار خاصة بالمشردين أطلق عليه (البيت العراقي للابداع).

هذا البيت أو المؤسسة كانت سببا في تخريج أطفال أصبحوا اليوم قدوة للكثيرين حيث احتفل الذهبي بتخرج قسم من أبنائه كما يرغب أن يطلق عليهم من المعاهد الطبية وكذلك الهندسة والتربية .

الذهبي قبل أيام افتتح أكبر دار يأوي الأطفال المعنفين من قبل اهاليهم أو المشردين بتصميم رائع جدا. وحضر حفل الافتتاح شخصيات دينية وعسكرية وإعلامية ومثقفون.

يأمل الذهبي أن يفتح فروعا أخرى في بقية المحافظات لاستقبال أكبر عدد ممكن من الأطفال .

وفي هذا الصدد، قال الذهبي  لمنصة تنوع ، معبرا عن فرحته بإنشاء هذا البيت،  "كنت في أغلب الأيام اعيش مع اطفالي في منزلي الخاص وكان بيتا صغيرا كنا ننام في غرفة واحد وكان عددنا يتجاوز الخمسة عشر شخصا لكن هذه المعاناة لم تكن عائقا أمامنا على العكس تماما كانت تعطيني دافعا قويا لاستكمال حلمي وحلم من لا حلم له".

ويضيف :" بعد أن حصلت على جائزة صناع الامل قررت التبرع بقيمة الجائزة لإنشاء هذا البيت وأطلقت علية البيت العراقي للابداع بدلا من دار الايتام لان كل من في هذا الدار هو ابن لي واخ وصديق لكل العراقيين ونحن شعب واحد نتكاتف فيما بيننا ،واتامل أن يكون هذا البيت سببا لتخريج مبدعين بمختلف الاختصاصات ومستقبل. سأعمل على تزويجهم أبضا".

 

والجدير بالذكر أن الذهبي عمل على فتح دار أخرى في محافظة نينوى لكنها أصغر وأبسط من البيت العراقي للابداع . ويعمل سنويا على توزيع المساعدات الغذائية على العوائل العفيفة في كل المحافظات العراقية بصرف النظر عن الدين والمذهب .

 

منصة تنوع- خالد جاسم محمد