حملة في بابل لمكافحة التصحر بمشاركة المكونات
تقارير

حملة في بابل لمكافحة التصحر بمشاركة المكونات

حملة في بابل لمكافحة التصحر بمشاركة المكونات

شارك ما يقارب ١٠٠ شاب وشابة من محافظة بابل، ومن مختلف المكونات، في حملة لاعادة احياء المساحات الخضراء  من خلال زراعة الورود والاشجار.

 وجاءت هذه الحملة التي سمیت بـ (أحرار تشرين) تزامنا مع عدة عواصف رملية اثرت على المساحات الخضراء. حيث يشار إلى ان من العوامل الرئيسية   للعواصف الرملية هي قلة المساحات الخضراء، وضعف التشجير، وقلة الامطار، وانحسار المسطحات المائية نظرا لقلة مناسيب نهري دجلة والفرات حسب خبراء بيئة.

يشار إلى أن أغلب مناطق العراق تصنف ضمن  التصحر المتوسط، و لقد قدرت منظمة الامم المتحدة لحماية البيئة UNEP في عام  ‪ان(1,035.2) هكتار من اليابسة هي اراضي متصحرة في العراق، وقدرت المساحة في بابل  (130678)دونم اراضي متصحرة عام 2009

.

وفي هذا الصدد، قال سمير علي- ٢٦ سنة  متطوع للزراعة- لـ "منصة تنوع" أن المشاركين جمعوا اموالا بسيطة لشراء الورود والاشجار لغرض زراعتها فالمدينة بحاجة لزيادة في المساحات الخضراء التي لها دور كبير في تحسين البيئة واضفاء الجمالية للمدينة"، مشيرا إلى تطلع أهل المدينة  لحملات اكبر وتنفيذ حملات تشجع الناس  على تنظيم حملات مشابهة لما لها من فائدة تعود للجميع.

و اكد حمزة السالم، من سكان المدينة، على ضرورة العمل على حماية البيئة من التصحر الذي بات تهدد حياة الناس، وتسبب العواصف الرملية وعشرات حالات الاختناق.  

وقال ان حل هذه المشكلة يبدأ بوضع برنامج حكومي متكامل للزراعة، يمثل فيه المواطن جزءا مهم من عملية مكافحة التصحر عبر تشجعيه للانخراط في حملات تطوعية لاجل زراعة الاشجار والورود.

منصة تنوع /تيسير هيثم