في حدث تاريخي.. النور المقدس يصل العراق لأول مرة ويشعُ نوره في سماء الرافدين
تقارير

في حدث تاريخي.. النور المقدس يصل العراق لأول مرة ويشعُ نوره في سماء الرافدين

في حدث تاريخي.. النور المقدس يصل العراق لأول مرة ويشعُ نوره في سماء الرافدين

وصل "النور المقدس" إلى محافظة نينوى قادماً من كنيسة القيامة في القدس عاصمة فلسطين، ليشع نوره ولأول مرة على أرض العراق، وفي سماء البلاد في حدث تاريخي كبير، وذلك بعد أن أولت الحكومة العراقية أهمية كبيرة في هذا الحدث.

وجاء نقل "النور المقدس" من خلال تخصيص طائرة، نقلت من العاصمة الأردنية عمان، بعد وصوله من مدينة القدس بعد إيفاد وفد أبرشية دير مار متى، إلى عمان لاستلام النور من يد المطران خريستوفوروس مطران الأردن.

ويعد هذا الحدث، هو الأبرز في تاريخ العراق، وذلك لمناسبة عيد الفصح المجيد، حيث وصلت الشعلة إلى محافظة نينوى وبالأخص إلى كنيسة "دير مار متي" أحد أهم الكنائس في نينوى بشكل خاص.

واستقبل العراق بشكل عام، النور المقدس، وسط أفراح عارمة، وجموع غفيرة من المسيحيين وصل عددهم إلى أكثر من 4 آلاف شخص داخل الكنيسة، الذين احتفلوا على المحبة والسلام بهذا الحدث ولأول مرة في بلاد الرافدين.

وامتدت الاحتفالات أيضا إلى كنائس مدينة بغداد الواقعة، شمال مدينة الموصل، ومنها إلى العاصمة بغداد؛ حيث حضر الاحتفالية المسؤولين الحكوميين في حكومة نينوى المحلية وعلى رأسهم محافظ نينوى نجم الجبوري، لمشاركة المسيحيين في أفراحهم.

الأب بسمان صوفية سكرتير المطرانية، أكد لـ"منصة تنوع" أن "أبرشية دير مار متي"، شهدت عرساً روحياً الذي كان حلماً، وأصبح حقيقة، مبينا أن هذا الحدث سيسجله التاريخ الديني في العراق، وخاصة للديانة المسيحية، وليثبت للعالم أجمع أن للعراق كان وما يزال له دور الإقليمي في المجال الديني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وأضاف أن المسيحيين "قد عادوا إلى مناطقهم بعد فترة نزوح خلال السنوات السابقة حباً ببلدهم ومدنهم ويدا بيد، مع إخوانهم من كافة الأديان والقوميات، على التآخي والسلام والمحبة، شاكراً في الوقت ذاته الحكومة العراقية على تقديم كافة التسهيلات بالتعاون مع أبرشية بغداد ودير مار متي من أجل إقامة هذا الحدث التاريخي".

سيف الدين العبيدي