ألحان  المربع البغدادي  تنشر المحبة والسلام في الموصل
تقارير

ألحان المربع البغدادي تنشر المحبة والسلام في الموصل

ألحان "المربع البغدادي" تنشر المحبة والسلام في الموصل

يتميز الفن الغنائي العراقي بتنوعه، ولعل من أبرز أنواعه ما هو معروف بـ"المربع البغدادي"، وهو فن انفرد به العراق، ويعد من ألوان الغناء الشعبي التراثي البغدادي القديم.

"المربع العراقي" يغنى باللهجة العامية، ويقال أن هذا الفن ولد في مطلع القرن التاسع عشر، ويشترط في من يغني هذا اللون ارتداء الزي الخاص بالمربع كـ"الصاية والجاكيت وحذاء الروغان والجراوية".

 ويعكس المربع البغدادي الحياة الاجتماعية في بلاد الرافدين. وأجاد في هذا النوع من الغناء الكثير من المطربين.

ويمتاز العراق عن غيره من بيئات العرب الأخرى بتعدد الاختلاط العرقي، الأمر الذي ترك أثره على تنوع الثقافة والفنون.

فرقة الأعظمية التراثية، المكونة من 5 أشخاص جاءت من العاصمة بغداد إلى مدينة الموصل، واخذت على عاتقها التجول في مناطق المدينة ونشر الفرح والسرور ومشاركة الشباب والعوائل الموصلية أفراحهم ومسراتهم، خصوصا في ظل عودة الحياة لمدينة أم الربيعين.

تيسير الأعظمي، شاب من أهالي بغداد، يمارس غناء لون المربع البغدادي، قدم مع فرقته التي يقودها من العاصمة بغداد في زيارة هي ليست الأولى له إلى الموصل.

أشار تيسير إلى أن الغاية من تقديم هذا الغناء هي بث روح السلام في مدينة أم الربيعين لتأكيد عودة الحياة اليها من جديد، فضلاً عن تعريف الجيل الجديد بهذا الفن الذي هو تراث وإرث حضاري لابد من المحافظة عليه.

ولفت إلى أنه زار العديد من مدن العراق، ومنها الحلة وكربلاء وميسان وذي قار وديالى، لنشر المحبة والسلام.

تيسير أخذ يجوب مع فرقته المناطق السياحية والمتنزهات والمقاهي الشعبية في الموصل، ناشراً أجواء الفرح في كل مكان يقصده.

يقول تيسير لـ"منصة تنوع" إن الفن بكل أنواعه هو رسالة محبة وسلام، وإن قدومه للموصل هو بسبب حبه لها ولأهاليها ولأنها حاضنة لمختلف المكونات الاجتماعية ولجميع أبناء محافظات العراق.

وعبر عن ساعدته الكبيرة لما رآه من بناء وإعمار واستقرار أمني واجتماعي في محافظة نينوى بشكل عام، مؤكداً أن مدينة الموصل أثبتت يوما بعد يوم أنها مدينة التعايش السلمي والتكاتف الاجتماعي ومحبة للفن والسلام والاستقرار.

ودعا في الوقت ذاته، إبناء محافظات العراق الشمالية والجنوبية لزيارة الموصل وتنشيط الحركة السياحية فيها مثلما كانت عليه في السابق.

 

سيف الدين العبيدي