تحسين فرص كسب العيش للنازحين واللاجئين
تقارير

تحسين فرص كسب العيش للنازحين واللاجئين

تحسين فرص كسب العيش للنازحين واللاجئين

إن تحسين الاستقرار الاقتصادي وايجاد فرص سبل العيش للنازحين واللاجئين من الركائز الاساسية في عملية بناء وترميم المجتمعات المتضررة من ازمات النزوح في العراق، وعلى هذا النحو تعمل الحكومة مع المنظمات الحكومية الدولية على برامج ومشاريع تحسين سبل العيش من خلال تحسين الوضع الاقتصادي والترابط الاجتماعي.

وفي هذا الصدد تقول " برژين " مديرة مشاريع سبل العيش في" المجلس النرويجي NRC" في دهوك،" نعمل في مشروعنا على مساعدة وتوجيه الشباب /الشابات النازحين واللاجئين لايجاد فرص العمل، ونظمنا التجمع  الذي يضم ( ٨٠) شركة ومنظمة  لغرض مد الجسور والعلاقات بين اصحاب العمل والباحثين عن فرص للتوظيف، نهدف لتوفير ٢٥٠  فرصة عمل، ساعدنا مايقارب( ٣٠٠) شخص بين نازح ولاجئ  في تدريبهم على مهارات و أخلاقيات العمل، وطرق  انشاء السيرة الذاتية، ومستمرون في مساندتهم لتخليصهم من مشكلة البطالة التي تؤثر بشكل سلبي على المستوى الاجتماعي والفردي للاشخاص، وتعيق عملية بناء التماسك الاجتماعي".

بدوره يقول  الشاب "هاشم" - نازح من قضاء سنجار غربي محافظة نينوى ٢٠١٤- إن  "الظروف المعيشية صعبة بسبب النزوح ونحن بحاجة كبيرة للعمل لإعانة عوائلنا القاطنة في الخيم في المخيمات".

 ويضيف :"عند التخرج من الجامعة يجب أن أشعر  بأني جزء فعال في المجتمع عبر عملي كي استطيع الاندماج وتكوين الصداقات.  والعمل عنصر مهم لعملية بناء التماسك الاجتماعي وأرغب بالعمل كمترجم للغة الانكليزية"

ووفق إحصائيات سنة"٢٠٢٢" لمنسق التوصيات الدولية في حكومة اقليم كردستان" ديندار زيباري" ان نحو مليون نازح ولاجئ يعيشون في اقليم كردستان ويقدر عدد النازحيين 664237‪ ازحا  .ويبلغ عدد اللاجئين السوريين" 241937" وهم يشكلون الاغلبية اللاجئة الى  اقليم كردستان .

وفي هذا الصدد، تقول الفتاة "هند سعد الدين" -سورية لاجئة  منذ( ١٠) اعوام الى محافظة دهوك ، وحاصلة على شهادة بكالوريوس بعلوم الحاسبات- "أنا أبحث عن فرصة عمل واستقلال اقتصادي"، مشيدة بالمجتمع المضيف في دهوك، ومشيرة إلى أنها سبق وان عملت في عدة معامل وشركات.

وحول هذه الانشطة، تقول إن "مثل هذه التجمعات مهمة لايجاد فرص عمل فهي تختصر على الشباب والشابات الجهد والوقت".  

 

منصة تنوع - تيسير هيثم