الموصل تحتضن مهرجان سور نينوى الثقافي بمشاركة جميع مكونات المحافظة
تقارير

الموصل تحتضن مهرجان سور نينوى الثقافي بمشاركة جميع مكونات المحافظة

الموصل تحتضن مهرجان سور نينوى الثقافي بمشاركة جميع مكونات المحافظة

 أحتضنت مدينة الموصل "مهرجان سور نينوى الثقافي" بهدف إعادة النسيج الاجتماعي والتماسك الاجتماعي وإعادة السلام وبناء الثقة بين المكونات.

 وجرى تنظيم المهرجان هذا العام من قبل فريق نساء نينوى للسلام وفريق أجنحة السلام، بدعم من منظمة كردستان لحقوق الإنسان وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق (UNDP) بمشاركة جميع مكونات وأطياف المحافظة.

تخلل المهرجان عرض للدبكات الشعبية الخاصة بمكونات محافظة نينوى، وبالأزياء التراثية لكل مكون، وسط حضوررسمي وشعبي، إضافة إلى عرض لوحات تشكيلية جسدت التعايش السلمي الموجود بين أطياف المجتمع، وقدم وعراقة المحافظة التي يعتبرها الناس بمثابة عراق مصغر يعيش فيها أديان ومكونات مختلفة .

وضم فريق التنظيم خمسة ناشطات من نينوى قمن بإدارة المهرجان هن: ياسمين، شهد، يمامة، بان ورحمة.

وفي هذا الصدد، قالت ياسمين قصي لمنصة تنوع، "هدف الكرنفال بالدرجة الأساس كان زيادة الوعي والمعرفة عن سور نينوى التاريخي لدى الحضور من كافة مكونات نينوى، من العرب، المسيحيين، الشبك، التركمان، الكاكائية، والإيزيدية".

وأوضحت أن فقرات المهرجان تضمنت رقصات فلكلورية مع الأزياء التراثية لجميع مكونات نينوى، وبازار شمل لوحات فنية، اكسسوارات، رسومات فنية، ورسم على الزجاج .

وحول أهمية إقامة هذا المهرجان في الموصل الحدباء، قال الإعلامي المختص بالتراث فخري الجوال، "عندما تتلاقح الثقافات وتتوحد الرؤيه يتفجر الإبداع والتألق"، موضحا أن "ما يصبر له مهرجان سور نينوى الثقافي هو دعم التعايش الإنساني وفق مفهوم موحد وحياة يؤطرها السلام".

وأضاف "هذا المهرجان هو أيقونة الحاضر وترنيمة المستقبل وذلك بالحرص على أن يتواجد فيه أبناء جميع المكونات".

ويعد سور نينوى الآشوري الذي بني في عهد الملك سنحاريب سنة (705-681 قبل الميلاد) من أقدم الاسوار الآشورية، بعمر ثلاثة آلاف عام، والذي يمتد بنحو 12 كم على طول مدينة نينوى شمال العراق، والذي يقع بأيسر الموصل وكان قد تعرض لتخريب أثناء سقوط المدينة بيد عناصر داعش الإرهابي.

 

روناك سليمان