الأعياد الدينية.. باب لتجديد المحبة والتاخي
آراء

الأعياد الدينية.. باب لتجديد المحبة والتاخي

الأعياد الدينية.. باب لتجديد المحبة والتاخي

شهر نيسان الماضي من العام الحالي تميز بأنه شهد أعياد ومناسبات دينية لمختلف الطوائف، في أوقات متقاربة مع بعضها، بدءً من حلول شهر رمضان المبارك وعيد الشعانين والفصح للديانة المسيحية وعيد رأس السنة الإيزيدية ووصول النور المقدس لأول مرة إلى العراق.

كل هذه المناسبات شهدت معايدات وتبادلا للتهاني والتبريكات بين أبناء الأديان المختلفة على المحبة والسلام والتآخي، لتقدم رسالة أن أبناء العراق تعودوا أن يكونوا متوحدين، وأن مشاعر الأخوة وقفت ضد من أراد بتفرقتهم.

خلال الفترة الأخيرة، رظايتا مظاهر معايدة المسلم والإيزيدي والصابئي للمسيحي بعيد الفصح، ومعايدة الصابئي والمسيحي والمسلم للإيزيدي بعيد رأس السنة الإيزيدية، وتهاني الإيزيديين والصابئين والمسيحيين للمسلمين بحلول عيد الفطر المبارك، الذي صادف بداية آيار الحالي.

 كل هذه الاحتفالات صادفت خلال شهر واحد أو أكثر بقليل، وجاءت صدفة هذا العام بأن تكون متقاربة لهذا الحد، مقارنة مع السنوات الماضية فكانت التهاني تتبادل إما في اللقاءات أو الزيارات أو التواصل عبر الهاتف أو مواقع التواصل الاجتماعي، التي لعبت دوراً في هذا الأمر.

مواقف كثيرة دلت على مدى الوحدة الوطنية والتماسك والتآخي بين الاديان وقوميات الشعب العراقي، ودلالات أكدت أنه على الرغم مما حدث من تفرقة بين أبناء الشعب العراقي خلال السنوات السابقة، إلا أنهم عادوا متحدين أقوى من الماضي.

لذلك، فإن من واجبنا أن نكون أكثر وعياً، وأن نقف ضد أي طرف أو حدث يهدف لتفرقتنا، فالوطن للجميع، وكل منا عليه احترام المقابل من الأديان والقوميات، وإن كان هناك اختلاف في العقائد، لكن يجب احترام هذا الاختلاف.

 لمنصة تنوع/ سيف الدين العبيدي