معبد لالش يحتضن الملتقى النسوي الأول للسلام والتعايش
تقارير

معبد لالش يحتضن الملتقى النسوي الأول للسلام والتعايش

معبد لالش يحتضن الملتقى النسوي الأول للسلام والتعايش
بحضور شخصيات قيادية وسياسية وعسكرية وثقافية واجتماعية نسوية وناشطات وناجيات إيزيديات، أقيم الملتقى النسوي الأول للسلام والتعايش السلمي لدعم القضية الإيزيدية.
وأكد الملتقى الذي أقيم في معبد لالش تحت شعار "نمد يد السلام للعالم نحو مستقبل أفضل"، أهمية تظافر الجهود من أجل انصاف القضية الإيزيدية ودعم الناجيات والناجين من الإبادة الجماعية التي تعرض لها الايزيديون في 3/8 عام 2014 في سنجار.
إلى ذلك، أكدت الأميرة ميان خيري بك على أهمية إنهاء معاناة النازحين في المخيمات النزوح والعودة الطوعية للنازحين الى أماكن الأصلية.
بدورها، قالت آمنة زكري ممثلة عن مقر البارزاني، إن "ما تعرضت له الناجيات والمرأة الإيزيدية، يمثل القوة وهي القوة بحد ذاتها".
من جهتها، قالت د.خانزاد أحمد، أمين عام مجلس النساء في حكومة إقليم كوردستان، إن النساء الإيزيديات خرجن بشكل أقوى من جرائم الإبادة الجماعية التي تعرضن لها، مؤكدة "أننا سنبقى ندعم النساء الإيزيديات حتى ينلن حقوقهن المشروعة".
من جانبها، قالت داي شمي ديرو، إن "رفات الشهداء ما تزال في المقابر الجماعية، وإن مئات من الفتيات مازلن مختطفات والمئات من الشباب مفقودين ومغيبن لحد هذه اللحظة".
لأول مرة ملتقى نسوي للسلام والتعايش السلمي
الاميرة ميان خيري بك عقيلة حازم تحسين بك أمير الايزيديين في العراق والعالم ترعى الملتقى النسوي الاول للسلام والتعايش السلمي لدعم القضية الايزيدية في معبد لالش كأكبر وأقدم معبد للايزيديين في العراق والعالم
وتحت شعار(نمد يد السلام للعالم ونحو مستقبل افضل)، وبحضور شخصيات قيادية في المجتمع من الشخصيات السياسية والعسكرية والثقافية والاجتماعية ومجموعة من ناشطات وناجيات ايزيديات .
 
آن صبري ناشطة مسيحية تحدثت لمنصة التنوع " ان الملتقى النسوي الاول للسلام والتعايش السلمي لدعم القضية الايزيدية كخطوة إيجابية لتوحيد صوت المرأة العراقية بمختلف المكونات للدفاع عن حقوق المرأة المظلومة وخصوصآ المرأة الايزيدية كضحية لهمجية عصابات داعش الإرهابي.
 
 
أوضحت آن " بعد هجوم عصابات داعش الإرهابي على محافظة نينوى كمنطقة متنوعة بمختلف قومياتها وطوائفها ومذاهبها واديانها كان الجميع يعيش مع بعض بسلام وتعايش مع بعض ، إلا أن سيطرتهم على المنطقة نشر الحقد والكراهية والطائفية بينهم ،و لا بد من اقامة ملتقيات لتعزبز السلم المجتمعي لتقوية العلاقة بين مختلف مكونات ابناء سهل نينوى.
 

ذكرت آن " ان هذا الملتقى ستكون له نتائج مثمرة للتماسك بين مختلف المكونات في سهل نينوى على المستقبل القريب و تمتد للمستقبل لانه ينطلق من نقطه الاحتفال بالانجازات الانسانيه ،و اظهرت المشاركات التقدير لحقوق الناجيات و الحفاظ على كرامتهن والاستمراريه لخدمة المجتمع و بالاخص ابناء الديانة الايزيدية المتضررين نتيجة هجوم داعش الارهابي .
 
 
المراة العراقيه هي ذلك الكائن اللطيف و الحنون ذات العود الصلب و المتين لقدرتها على تحمل الظروف الصعبه التي مرت بها ،
اما المرأة الايزيدية الناجية العراقية هي التي لا تقاس بمدى قوتها لتحملها كافه انواع التعذيب و العنف هي التي لا تقدر بمثيلتها من نساء العالم
لذا يجب على المراة العراقيه ان ترفع القبعة احتراما للناجية للضحية التي عانت و بيعت و اغتصبت و تعنفت فقط لانها ايزيدية
و انا بدوري امراة عراقية مسيحية ساكون داعمة بقدر الامكان لاخواتي الناجيات .
 
وان هذا الملتقى سيكون عاملآ لتقوية دعائم التعددية وتكريس التعايش السلمي والتعاون المشترك بين النساء من مختلف المكونات الدينية والقومية والمذهبية، ومحاربة أفكار الطائفية ونشر الحقد والكراهية في المجتمع .
 
منصة تنوع/ شكرية الرسامة - تحسين شيخ كالو