بعد غربة لأكثر من 43 عاما.. التماسك والسلام يعيد عائلة عراقية إلى الناصرية
تقارير

بعد غربة لأكثر من 43 عاما.. التماسك والسلام يعيد عائلة عراقية إلى الناصرية

بعد غربة لأكثر من 43 عاما.. التماسك والسلام يعيد عائلة عراقية إلى الناصرية

عائلة فلاح الصكر المندائية الرافدينية، تكحل عيونها اليوم برؤية أور ومتحف الناصرية والأهوار، بعد هجرتها وتركها العراق في غربة دامت لأكثر من 43 عامًا، وكان استقبالهم بحفاوة عالية من قبل أغلب الشخصيات في الناصرية، وساهمت عودتهم في تسليط الضوء على أهم معالم مدينة الناصرية وموروثها الثقافي والاجتماعي والحضاري.

 وبينت عائلة فلاح الصكر أن "عودتنا اليوم هي من أجل أن نثبت أن العراق للعراقيين وعودتنا بعد 43 عاما، وسط هكذا استقبال خير مثال على ذلك بغض النظر عن التوجه الديني أو الطائفي وتحت مسمى المواطنة فقط".

وقالت إن "هدف الزيارة كان من أجل تسليط الضوء على أهمية عودة المهاجرين من العراق، وتوفير لهم بيئة آمنة وكذلك من أجل تسليط الضوء على أن العراق أصبح بما يمتلك من أماكن حضارية وتراثية وجهة سياحية لجميع سكان العالم".

إلى ذلك، أوضح عامر عبد الرزاق، مستشار محافظ ذي قار لشؤون السياحة، أن مثل هكذا زيارات لها أهمية كبيرة على مستوى السياحة، وحتى على مستوى التعايش السلمي وتكريس التعددية في المحافظة. وقال "نحن نبدي ترحيبنا وسعادتنا تجاه هكذا زيارات"، وعبر عن ذلك بقوله "إنهم يكحلون عيونهم برؤية أور ومتحب الناصرية وأهوار الچبايش".

وتؤكد زيارة العائلة أن الاهتمام بجانب السياحة مهم جداً، والاهتمام بجانب الحفاظ على التنوع العرقي والديني والطائفي لمكونات الشعب الواحد، هو أكثر أهمية وهو مصدر قوة لا يستهان به فمصدر قوة الشعوب تنبع من اختلافها، ومن الضروري معالجة مشكلة هجرة العراقيين وتوفير لهم بيئة آمنة.

 

مصطفى الركابي