متحف يروي ذاكرة المكونات العراقية في دهوك
تقارير

متحف يروي ذاكرة المكونات العراقية في دهوك

متحف يروي ذاكرة المكونات العراقية في دهوك

من على إحدى تلال منطقة (ايتيت) ذات الشكل الدائري الجميل، يقف متحف دائرة الثقافة في دهوك بمبناه  الخارجي الجميل، ومحتواه الأثري القيم،  ليشجع الناس على زيارته والاطلاع على حضارة بلادهم .

يضم المتحف أقساما عدة منها (اقسام الموسيقى والعملات المعدنية القديمة وكذلك البيت الكردي والزي الكردي  ولا يخلو أيضا من الاسلحة التقليدية القديمة بل وحتى الملابس المسيحية والعربية القديمة) كل هذه الأقسام يعود تاريخها الى الاف السنين.

هذا المكان صار عنصر جذب كبير لدى السائحين، وكذلك أهالي المدينة ليتعرفوا على تاريخهم الثقافي حيث يلتقي في هذا المكان الكورد مع العرب، ومن مختلف الطوائف والمكونات  ليتجولوا ويتحدثوا عن تاريخهم الثقافي وهذا ما يحدث يوميا في المتحف كما حدثنا مدير المتحف الثقافي الأستاذ رمضان سعيد.  

"منذ انشائه- يقول سعيد- استقبل آلاف السواح من المحافظات العراقية اضافة الى أهالي المدينة" ليتعرفوا على تاريخنا وحضارتنا العريقة كما أننا جعلنا الدخول الى المتحف يوميا ماعدا يومي الجمعة والسبت من الساعة التاسعة لغاية الساعة الثانية بعد الظهر والدخول مجانيا للجميع، فهدفنا هو جمع العراقيين من كل المناطق في قاعات المتحف الثرية بالمعرفة".

ويضيف :" كذلك يزور المتحف سنويا طلبة المدارس الابتدائية والمتوسطة والاعدادية وحتى الجامعات، ويتجولون مع أساتذتهم الذين يشرحون لهم كل قسم ومكانته وأهميته وتاريخه لبناء جيل واع ومطلع على تاريخ الاجداد، وتضم الزيارات الطلبة من كل المكونات  باستمرار لاحتواء المتحف على الكثير من القطع التي تخص ثقافات الجميع".

وفي هذا الصدد، تقول بلقيس، وهي شابة عربية جاءت للسياحة الى محافظة دهوك "صراحة لم اكن اعرف ان هناك متحفا كهذا فهو يمزج بين حضارة الأجداد مع عصر التطور من خلال المبنى من الخارج الذي يجذبك ومن الداخل يبهرك، اتمنى ان اشاهد في كل محافظة متحفا كهذا يجمع تاريخ المكونات معا لنتعرف كشعب عراقي على كل شيء يخص بعضنا البعض ".

يذكر أن دائرة الثقافة في دهوك وادارة متحف دهوك الثقافي قد جمعت القطع الاثرية عن طريق تبرع قام به أصحابها للمتحف.

منصة تنوع - خالد جاسم محمد