لنشر رسالته الإنسانية.. أزهر الكاكئي يجول في مدن العراق
تقارير

لنشر رسالته الإنسانية.. أزهر الكاكئي يجول في مدن العراق

لنشر رسالته الإنسانية.. أزهر الكاكئي يجول في مدن العراق

ما أن تطالع صفحة الناشط أزهر خليفة الكاكئي الشخصية، حتى تكتشف انك أمام شخص مثابر يسعى منذ سنوات من خلال تجواله   بين المدن العراقية الى نشر رسالته الإنسانية وايصالها لفئات المجتمع كافة.

 سفير السلام والإنسانية من مواليد ١٩٩٨ ناحية برطلة، عرف عنه المثابرة والعمل الجاد في نقل رسائل المحبة والسلام منذ نهاية ٢٠١٦ وحتى اليوم.

هو يسعى لإستثمار الفرص وتقديم مقترحات للمنظمات الإنسانية التي تعمل في تحقيق السلم المجتمعي والتعايش السلمي بين جميع أطياف المجتمع العراقي، وخصوصاً في محافظة نينوى والتي وقعت بيد عناصر تنظيم داعش الإرهابي صيف ٢٠١٤ .

يتحدث أزهر الكاكئي لـ"منصة تنوع " حول نشاطاته، ويقول "زرت المحافظات نينوى، بغداد، النجف، كربلاء، بابل، كركوك، أربيل، دهوك ومخيمات النازحين، والكنائس والمعابد والجوامع والحسينيات".

ويضيف "التقيت مع مختلف شرائح المجتمع من العرب والكورد والمسيحيين والآزيديين والصابئة المندائيين والشبك والتركمان والبهائيين وغيرهم لأن هدفنا هو السلام والإخوة والتعايش السلمي بعيداً عن خطابات الكراهية لنكون يداً واحدة من أجل العراق".

 ويتابع "ساهمت باطلاق عدد من المبادرات المجتمعية التي من شأنها تحقيق التعايش السلمي في المناطق التي شهدت نزاعات طائفية أو عانت من جرائم تنظيم داعش الإرهابي وكذلك تنظيم ورش توعوية ومهرجانات حملت رسائل تدعو لتقبل التنوع الموجود في هذه المناطق والافتخار بها امام الآخرين".

ويوضح "قمت مع أصدقائي بتشكيل فرق وساهمنا بتنظيم فعاليات ومهرجانات فلكلورية وثقافية بهدف نشر روح المحبة والإخوة والتعايش السلمي بين جميع أطياف المجتمع العراقي".

 وأردف قائلاً، "رسالتي هي "انشروا السلام وكونوا يداً واحدة لأن القوة في اتحادنا والضعف في تفرقنا، جمعتنا الإنسانية تحت راية العراق وواجبنا هو الحفاظ عليها وانا عن نفسي تعهدت بذلك وسأحمل هذه الرسالة ولن أتخلى عنها حتى نساهم بنقلها من جيل إلى آخر".

 منصة تنوع/ روناك سليمان