مدرسة الموهوبين في نينوى.. تجمع على حب التعلم والإبداع
تقارير

مدرسة الموهوبين في نينوى.. تجمع على حب التعلم والإبداع

مدرسة الموهوبين في نينوى.. تجمع على حب التعلم والإبداع

مدرسة الموهوبين في نينوى احدى المدارس التابعة لوزارة التربية العراقية في محافظة نينوى وتضم عددا كبيرا من الطلبة الأوائل على مدارس المحافظة من خريجي السادس الابتدائي.

 تضم  المدرسة مرحلتي المتوسطة والإعدادية، ولا يسمح بدخول طلبة معدلاتهم دون  90% إضافة الى أن القبول فيها يخضع لأختبارات تحديد مستوى الذكاء.

 الطلبة في هذه المدرسة من قوميات وديانات مختلفة، يدرسون في صف واحد  واحياناً فأن المقعد الواحد يجلس عليه اكثر من طالب مع اختلاف قومياتهم واديانهم ، إلا أن ذلك لا يشكل عائقاً ابداً، على العكس تماما تجدهم متعاونين محبين للعلم.

 حصلت هذه المدرسة عام ٢٠٢١ على جائزة أفضل مدرسة، وحصل الطلبة فيها على درجات عالية جدا وتم اختيارها كأعلى مدرسة حصل فيها التلاميذ على درجات عالية ودون اي رسوب.

تمكن طلبة هذه المدرسة من الحصول على جوائز في الذكاء الاصطناعي، وجوائز في صناعة الروبوتات على مستوى العالم والوطن العربي، حيث حصل الطالب يحيى على المرتبة الثانية عالميا في صناعة الروبوتات وتم تكريمه من قبل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

 كذلك الطالبة فرح، التي عادت مؤخرا من تركيا لإكمال دراستها الثانوية في المدرسة، صارت أصغر عراقية تعمل في مجال الجرافك والرسم وتساعد مدرستها في اعداد التصاميم الخاصة بالمدرسة.

يقول  يحيى، أصغر صانع روبوتات بالعراق، لـ"منصة تنوع " إنه "شغوف في هذا المجال، فقد شجعني أساتذتي على الاستمرار في هذا المجال، وزملائي الطلبة من كل القوميات وحتى الناس من خارج المدرسة يشجعونني بصرف النظر عن ديني ومذهبي. هم يريدونني ان أصبح مخترعا عالميا، وأرفع اسم العراق عاليا.. وهذا حلمي ايضا ".

بدوره يقول  مدير المدرسة الاستاذ مهند حازم "في هذه المدرسة لا فرق بين طالب وآخر، فالمدرسة لكل الموهوبين من المدينة وخارجها. الطلبة من كل الديانات والقوميات يجلسون معا ويطورون مواهبهم معا، ونحن نساعدهم في هذا. الحمد لله مدرستنا خرجت الكثير من الاختصاصات الطبية والهندسية وكثير من طلبتنا نشروا أبحاثا في مجلات عالمية. كل هذا العمل الهدف منه إعادة العراق إلى  مصاف الدول  المتقدمة في الصناعة والطب ونحن نرحب بكل الطلبة المستوفيين لشروط القبول في المدرسة".

منصة تنوع -  خالد جاسم محمد