كاليري أربيل يحتضن الفنون بهدف أشاعة المحبة وثقافة السلام
تقارير

كاليري أربيل يحتضن الفنون بهدف أشاعة المحبة وثقافة السلام

كاليري أربيل يحتضن الفنون بهدف أشاعة المحبة وثقافة السلام

يعتبر الرسم والنحت لغة الفنون الصامتة والتي لاتحتاج إلى أي ترجمة، ويكفي فهم المغزى من هذا الفن.

مهرجان أزمر للفنون، والذي أقيم في مدينة أربيل (عاصمة السلام) كما يحب الكثيرون أن يطلقوا عليها، احتضنه (شانيدر كاليري ) وهو مركز الفن في المحافظة بمشاركة فنانين من مختلف المحافظات، استثمر لغة الفن هذه في إيصال رسالة مهمة..رسالة السلام والمحبة لكن بريشة الفنان وانغام الموسيقى.    

 هذا المهرجان الأول من نوعه والذي ضم مشاركين من كل المحافظات العراقية من الجنوب والوسط والمناطق الغربية وكذلك إقليم كردستان العراق بمشاركة فنانين من مختلف الاختصاصات منهم الرسامين والنحاتين وحتى الزخرفة جمعهم الفن  لثلاث ايام يسهرون الليل معا وفي النهار يذهبون للتعرف على حضارات بعضهم البعض عن طريق اطروحاتهم في الرسم والزخرفة وغيرها من الفنون.

 هيلين شابة من مدينة زاخو وهي رسامة مشهورة في اقليم كردستان تحدثت لمنصة تنوع عن مشاركتها في المعرض بالقول "أنا كرسامة من مدينة زاخو هذا المعرض هو السابع لي خلال مسيرتي الفنية لكنها المرة الاولى التي اتعرف فيها على فنانين بهذا العدد ومن كل المحافظات العراقية حيث تعلمت الكثير منهم وعنهم وعن ثقافاتهم ، وتعرفت على الأكلات التي يتميزون بها وملابسهم. هذه المعلومات لم اكن اعرفها من قبل وانا سعيدة جدا بهذه المشاركة الفنية التي من شأنها ان تعزز  من حياتنا المجتمعية وتقوي أواصر المحبة بيننا".

أما مديرة المعرض بيداء الشيخ، وهي فنانة من العاصمة بغداد، فتقول إن " الفن هو رسالة السلام والمحبة.. والحب هو اللغة الوحيدة التي تفهمها كل الشعوب لذلك قررنا أن نطلق هذه المبادرة بجمع عدد كبير من الفنانين من كل المحافظات العراقية في فندق واحد ومعرض واحد وقضينا ثلاثة أيام كانت جميلة جدا تعرف المشاركون على بعضهم البعض وتقبلوا النقد والمدح بروح رياضية ".

وتضيف "أسهم المهرجان في مد جسور التواصل بين فنانين من كل المناطق والمحافظات من زاخو وبغداد و الغربية ونينوى والنجف وكربلاء، وهذا أحد أهداف المهرجان ".

 وشارك في الكاليري ٦٠ فنانا وفنانة من مختلف مدن العراق و حضره المئات من المتعطشين للفن سواء الرسم او النحت او الطرب، ويتوقع أن يقام  هذا المعرض سنويا في محافظات مختلفة.

منصة تنوع - خالد جاسم محمد