ملتقى وكرنفال قبهان الحضاري  لإبراز  المعالم التاريخية لمدينة العمادية
تقارير

ملتقى وكرنفال قبهان الحضاري  لإبراز  المعالم التاريخية لمدينة العمادية

ملتقى وكرنفال قبهان الحضاري  لإبراز  المعالم التاريخية لمدينة العمادية

 من المعروف ان الشعوب الحية إذا أرادت أن تفتخر بتاريخها لابد لها أن تستذكر حضارتها وشواهدها التاريخية.

 تعتبر مدينة العمادية أقدم مدينة تاريخية وحضارية وسياحية بامتياز في كردستان العراق، تعايشت  مكونات مجتمعية عديدة في تلك الرقعة الجغرافية منذ قرون، منهم: الاكراد البهدينين نسبة لإمارة بهدينان، والاشوريين والزرادشتيين.

 تضم المدينة معالم تاريخية وحضارية متعددة شاهدة على التعايش التاريخي بين تلك المكونات في الماضي والحاضر، منها بوابة بهدينان التاريخية، دور العبادة من مساجد المسلمين، إذ مازالت منارة المسجد شاخصة للابصار، ودور العبادة للديانات الزرادشتية والاشورية والمسيحية، وكذلك تأسست في العمادية مراكز علمية رصينة ومنها مدرسة "قبهان" ومدرسة "مراد خان" ومدرسة "الامام قاسم" . حيث تعبتر مدرسة قبهان من اهم مدارس إمارة بهدينان انذاك اذ تأسست في القرن "الرابع الهجري".

كانت مدرسة "قبهان" تضاهي مدرسة المسنتصرية في بغداد نسبة للعلوم التي كانت تدرسها وعلى هذا الأساس أقيم ملتقى ومهرجان "قبهان الحضاري" لاظهار التعايش بين المكونات في المدينة، وابراز المعالم التاريخية للعالم،

 وفي هذا الصدد، أشار الصحفي " هيوار ستار " لـ(منصة تنوع) إلى دور الملتقى ومهرجان قبهان الحضاري، ، وقال :"في اليوم الاول من الملتقى حضرت شخصيات لمناقشة تاريخ المدينة ومعالمها، للوقوف على الطرق التي من شأنها أن تعزز معرفة كل زائر للمدينة عن تاريخها وحضارتها ومكوناتها التي كانت تعيش على أرضها، كما حضرت نخب اكاديمية من الجامعات لغرض تعزيز معرفة الطلبة الجامعيين بمعلومات عن العلوم التي كانت تدرس في مدارسها التاريخية بالاضافة لتاريخ الديانات".

 بدوره  تحدث مدير الاعلام والسياحة في دهوك "ريوار مزوري" عن اليوم الثاني للمهرجان، وقال:" أبرزنا اهم المعالم السياحية المتنوعة في مدينة العمادية للناس، للوقوف على تاريخها ومواقعها عن كثب ولتشجيعهم على زيارتها، كما تم عرض الأزياء الفلكورية القديمة والأنتيكات الخاصة بالمدينة بالاضافة لأنواع   الاطعمة والفواكه التي تشتهر المدينة بإعدادها وزراعتها.. وسنويا يزور مدينة العمادية(٣٠٠) الف سائح وزائر من داخل البلاد  وخارجه حيث مازالت المدينة حيوية بتنوعها التاريخي والحضاري ومازال أبنائها محافظين على تعايشهم ومحبتهم وقيمهم الثقافية.

 منصة تنوع - تيسير هيثم