طبيب الإنسانية.. مثال يحتذى به في تقديم الخير للمجتمع
تقارير

طبيب الإنسانية.. مثال يحتذى به في تقديم الخير للمجتمع

طبيب الإنسانية.. مثال يحتذى به في تقديم الخير للمجتمع

تُعرف مهنة الطب بإنسانيتها قبل كل شيء، وهي تسعى لمعالجة المرضى بغض النظر عن الجوانب المادية.

وكل من يمتهن الطب يجب أن يكون بطبعه محباً  فعل الخير للمجتمع، من خلال معالجة أي مريض، وذلك ما تحلى به الدكتور صادق كاظم برهان، طبيب من أهالي العاصمة، بغداد، ويشغل منصب النائب الثاني لتجمع كفاءات ومثقفي العراق.

وفوق ذلك، أخذ الدكتور صادق على عاتقه مساعدة الفقراء والمتعففين من المرضى، فقد فتح أبواب عيادته يوما واحدا من كل أسبوع لاستقبال المرضى ومعالجتهم مجانا، مع فريقه الطبي الذي يساعده في عيادته.

 ليس هذا فقط ،  بل سبق ذلك مواقف كثيرة في خدمة المرضى، فقد شارك مع الفرق الطبية التطوعية لمعالجة المرضى النازحين من المحافظات إلى العاصمة بغداد، فضلا عن ذهابه لمحافظة الأنبار في الأيام الاولى على تحريرها، ليقدم خدماته الطبية للجرحى من أنباء الأنبار.

وكذلك ساهم في معالجة المرضى من اللاجئين السوريين في المخيمات بإقليم كردستان منذ تسعة سنوات. ولغاية اليوم يساهم الدكتور صادق في معالجة المرضى  خلال الزيارات الدينية في محافظتي النجف و كربلاء وقضاء سامراء من خلال مفرزة طبية متنقلة على طريق الزوار الوافدين من كافة المحافظات العراقية، وتقديم العلاجات الطبية  على حسابه الخاص برفقة فريق طبي يساعده في ذلك، وبدعم من العتبة الحسينية التي توفر لهم العلاجات ايضاً.

وفي الوقت ذاته استمر الدكتور صادق في عمله الإنساني، وافتتح عيادة في دار المسنين بالعاصمة بغداد لمعالجة المسنين المقيمين في الدار وبشكل مجاني، وكذلك يبادر في كل مرة بمنح كسوة ملابس خاصة للمسنين من حسابه الخاص.

وهو أيضا عمل على طريقة المعالجة النفسية من خلال التوعية الطبية والسلوك النفسي الذي يعد مهما جدا لجميع الأعمار في زرع الأمل في نفوس المرضى بالشفاء.

زار الدكتور صادق مدينة الموصل في الآونة الاخيرة، وعند زيارته لمستشفى أمراض الدم أبدى استعداده لتقديم خدماته الطبية للمستشفى بشكل تطوعي، خدمة للمرضى من محافظة نينوى وتقديم الدعم النفسي لهم، وقد لاقت هذه المبادرة ترحيبا كبيرا من الكادر الطبي للمستشفى.

وكان للدكتور صادق وهو يتجول في أحد شوارع مدينة الموصل موقف إنساني عندما ساعد ساءق سيارة تعرض لحادث سير أمام عينيه، وقدم له المساعدة الطبية الفورية لحين وصول سيارة الإسعاف في موقف يدل على الشهامة.

وفي سبيل إنقاذ حالات الإصابات الحرجة بشكل سريع، نظم الدكتور صادق ندوات طبية لتعليم كيفية التعامل مع الحالات مثل الاختناق والضغط والسكري والكسور وتقديم الإسعافات الأولية لها، وقد قام في الوقت ذاته بتعليم مهنة الحجامة دون مقابل، في سبيل فتح باب رزق وفرصة عمل لمن يريد أن يمارس هذه المهنة.

وقد أكد لـ"منصة تنوع" أن ما يقدمه للمجتمع هو واجب ديني وإنساني، ونابع من ذاته في حب الناس والمجتمع بمختلف مكوناتهم، موضحاً ان الدين الإسلامي حث على نشر العلم أيا كان لعامة الناس وتقديم الخير للبشرية، ليثبت في ذلك أنه مثال للإنسانية وصورة حقيقة عن مدى المحبة والتاخي المتواجدة في نفوس أبناء الشعب العراقي.

منصة تنوع/ سيف الدين العبيدي