الانفتاح على العالم بوابة للتعايش السلمي في محافظة الأنبار
تقارير

الانفتاح على العالم بوابة للتعايش السلمي في محافظة الأنبار

الانفتاح على العالم بوابة للتعايش السلمي في محافظة الأنبار

في الفترة الأخيرة شهدت محافظة الأنبار، توافد عدد من السياح والمصورين الأجانب اليها بشكل ملحوظ، خاصة وأن المحافظة كانت قد خرجت من معارك طويلة ضد الإرهاب، مما جعل الزائرين يرغبون  بمشاهدة المحافظة بعد التحرير، وكانت نقطة جذب لإستكشافها والتعرف عليها بعد أن كانت لسنوات طويلة تفتقر للأمن والاستقرار واستمرار الصراعات وتصدرها لأسوأ الأخبار في وسائل الإعلام المحلية والعالمية.

"جافي" رحال قادم من بريطانيا عند زيارته للأنبار في المرة الأولى، أصبح له أصدقاء من مدينة الرمادي وتفاجأ في استقبال الناس، وأكد لهم أنه سيعود مرة أخرى ومعه مجموعة من الرحالين والسياح والمصورين من دول أخرى، لأن الصورة النمطية المأخوذة  هي صورة خاطئة والمجتمع مرحب لكل من يزورهم ويحاولون أن ينقلوا صورة جيدة عن بلدهم ومحافظتهم.

عند عودة "جافي" مرة أخرى كان برفقته عدد من الرحالين والمصورين والسياح من دول مختلفة من: استونيا ونيوزيلندا وبولندا وبريطانيا واسبانيا  والنرويج وفرنسا، وقد أكد لـ"منصة تنوع" أنه يستمتع في جولته بمناطق محافظة الأنبار، ويشيّد بتماسك المجتمع بعد التحرير والإصرار على إظهار محافظتهم بصورة إيجابية من خلال حفاوة الاستقبال ورغبتهم في التعايش السلمي لمحو ذاكرة الحروب.

بدوره، يتحدث "يحيى" شاب من محافظة الأنبار، ويقول "أنا سعيد بزيارة الأجانب لمدينتي وأحاول قدر الإمكان أن أغير الصورة السلبية المأخوذة عن محافظتنا في العالم وفي العراق، من خلال استقبالنا للأجانب من المصورين واليوتيوبر وكل من له تأثير، حيث أن محافظتنا اليوم تنعم بالأمان والبناء ونسعى دائما للتعايش السلمي ونبذ الكراهية".

"آنا" هي الأخرى كانت قادمة من دولة أستونيا لمحافظة الأنبار، والتي نقلت تجربتها بأنها كانت ممتعة وفريدة من خلال مشاهدتها للمساجد وطريقة حياة الناس، وترحيب المجتمع والتغيير الذي حصل بعد الحرب ضد داعش، هذه التجربة التي تمر بها محافظة الأنبار الآن من إزدياد توافد الأجانب تعكس إنطباعا إيجابيا للمحافظة من تقبل الأخرين والطموح لتحقيق السلام من خلال التعايش السلمي ونقل صورة إيجابية عن الأنبار والعراق بشكل عام.

الأنبار/  محمد علاء