مؤتمر وطني يحذر من الزواج المبكر ويدعو لمواجهة الظاهرة
تقارير

مؤتمر وطني يحذر من الزواج المبكر ويدعو لمواجهة الظاهرة

مؤتمر وطني يحذر من الزواج المبكر ويدعو لمواجهة الظاهرة

اعتبر متحدثون في مؤتمر وطني أن ظاهرة الزواج المبكر في العراق، باتت تشكل "خطرا حقيقيا" على المجتمع، مشيرين في الوقت ذاته، إلى انتشار هذه الظاهرة بين صفوف مختلف المكونات في البلاد.

ودعوا في توصيات المؤتمر، الذي أقيم بمشاركة ممثلين عن شتى المكونات في بغداد يوم السبت الحادي عشر من حزيران، إلى مواجهة ظاهرة الزواج المبكر، والعمل على الحد منها.

بمشاركة ممثلي جميع المكونات انطلقت المؤتمر الوطني لمعالجة ظاهرة الزواج المبكر

وشارك في أعمال المؤتمر الوطني لمعالجة ظاهرة الزواج المبكر في العراق، كذلك ممثلين عن الحكومة و سفراء الدول ورجال الدين و شيوخ العشائر ومنظمات المجتمع المدني الدولية والمحلية.

وأكد المتحدثون ضرورة "التوقف على مسألة الزواج المبكر"، التي قالوا إنها "أصبحت ظاهرة في غالبية المجتمعات"، وتعود أسبابها كما ذكرها المتحدثون في المؤتمر إلى "العادات والتقاليد وتدني المستوى التعليمي، والأسباب الاقتصادية في بعض الأحيان".

إلى ذلك، يقول الدكتور الأب سالار لـ"منصة تنوع"، وهو قس مسيحي، إن هذه الظاهرة منتشرة جدا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأسبابها هي جذرية تعود إلى آلاف السنين و"علينا توخي الحذر من هذه الظاهرة التي باتت تشكل خطرا حقيقياً على المجتمع، ويجب العمل عليها من خلال توعية الأسرة وتعليمهم في المدارس، مع إضافة مناهج جديدة تخص هذا الموضوع إلى التعليم المدرسي وخاصة في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة".

ويضيف القس أن "ظاهرة الزواج المبكر لا يقتصر على مجتمع واحد أو ديانة واحده، وإنما الجميع مشتركين بها ويعانون منها، ويجب العمل عليها معا من أجل التقليل من هذه المسألة الحساسة الخطيرة التي تفكك الأسر وتنتج مخلفات كثيرة منها الأرامل والأيتام ومشاكل إجتماعية واللجوء إلى الانتحار في بعض الأحيان".

منصة تنوع/ ساهر ميرزا