كورونا والتماسك المجتمعي في دهوك
تقارير

كورونا والتماسك المجتمعي في دهوك

كورونا والتماسك المجتمعي في دهوك
 
منذ أن بدأت أزمة كورونا في عام 2020 عملت الكثير من المنظمات المجتمعي في خدمة المواطنين في محافظة دهوك بغض النظر عن انتمائهم العرقية او الدينية والمذهبية خاصة اذا نتحدث عن محافظة مازالت لغاية اليوم ماؤه لأكثر من نصف مليون نازح ونصف آخر من لاجئين السوريين الذين وجدوا صعوبات كثيرة في العيش بسبب توقف كل الأعمال اليومية التي كانوا يعتایشون عليها وتوقف الحركة التجارية والعمرانية في المحافظة ومن هذه المنظمات منظمة افيار للتوعية البيئية
 
حيث بدأت هذه المنظمة بعمل تطوعي لحماية حياة المواطنين في محافظة دهوك من خلال توزيع الكمامات والكفوف على المواطنين دون تمييز بين لاجئ او نازح او المجتمع المضيف وهذه الحملة انطلقت في بدايتها في ٲسواق دهوك ثم تحولت الى حملة كبيرة لتشمل كل اجزاء المحافظة من اقضية ونواحي
 
حيث كان الهدف الرئيسي من الحملة هو السعي في هذا العمل كان لٲجل حماية المواطنین من فيروس كورونا، خاصة الآن الأسواق مزدحمة جدا بسبب مناسبات الأعياد الإسلامية والٳیزیدیة والمسيحية لذلك في هذا الوقت نحتاج إلى حماية أنفسنا من فيروس كورونا.
وليد هو عضو في المنظمة ٲدلی لمنصة "التنوع" قال إن هدفنا من هذا العمل هو تحقيق التماسك الٳجتماعي لٲجل حماية المواطنين من هذا الفيروس خصوصا نری الٲن ان الأسواق مزدحمة، لذا قمنا بتوزيع الكمامات والكفوف علی الجمیع من المسيحيين والٳيزيديین والمسلمين بعربها وكوردهم دون تمييز لأن عملنا واضح هو ذات طابع لخدمة الإنسانية.
وقال سامان صاحب "محل اللحوم" في لقاءه للمنصة: إنه من الضروري أن يستخدم المواطنون الكمامات لحماية أنفسهم من فيروس كورونا ونحن سعداء جدا بهذا النوع من النشاط التطوعي لأنه من الضروري أن يستخدم جميع أصحاب المحل الكمامات لٲن المواطنون یٲتوننا من جميع القرى والمدن والبلدات والمناطق لشري احتياجاتهم ولهذا السبب من واجبنا یدا بید حماية أنفسنا لكي نعطي لنا روحیة التماسك و وٲن نتسمر لٲجل التعایش.
ٲیظا دلدار صاحب سيارة أجرة في لقائه للمنصة قال: "إنه لأمر مقدس أن يتم توزيع الكمامات على جميع الناس دون أي فرق او تمييز، مبين لنا أن نشاطتكم هذا في توزیع الكمامات والكفوف على سكاني مدينة دهوك إنه فقط لغرض حماية حياة الناس دون تمييز، وبنسبة لي كسائق تكسي استخدم الكمامات كلما أدرت وظيفتي لغرض ضمان أن تكون حياة الجميع آمنة ومأمونة".
 
كما قال محمد عضو منظمة أفيار عن سعادته بهذه الأعمال التطوعية التي تمت من أجل التعايش والتماسك والوحدة، وسنواصل خدمة شعب وأرض البلاد بمثل هذه الأنشطة، ولن تكون هذه هي عملنا الأولى والأخيرة ليس علينا سوی الاستمرار في خدمة مواطنينا الأحباء والوقوف معهم في أي وضع غير مرغوب فيه، وسنستمر في خدمة بيئة بلادنا من أجل سلامة مواطنينا.
 
يذكر أن محافظة دهوك كانت أول محافظة عراقية احتفلت بخلو جميع سكانها من الفيروس وإذا دل هذا على شيء فانه يدل على تماسك المجتمع في المحافظة للخلاص من كورونا والمشاكل الاخرى
 
منصة تنوع /عمران احمد محمود