مهرجان (منع التطرف ونشر السلام) يجمع مكونات بعاج
تقارير

مهرجان (منع التطرف ونشر السلام) يجمع مكونات بعاج

مهرجان (منع التطرف ونشر السلام) يجمع مكونات بعاج

لأول مرة في قضاء بعاج، أقيم مهرجان تحت شعار "منع التطرف ونشر السلام"، بمشاركة مختلف مكونات المنطقة، وبهدف تقوية العلاقات الإجتماعية والتعايش السلمي بينها بعد انتهاء مرحلة  عصابات داعش الإرهابية. 

الدكتورعبدالكريم محمد، مدير مكتب الموصل لجمعية التحرير للتنمية، قال في تصريح خاص لـ"منصة تنوع" : إن الهدف من المهرجان كان الحد من التطرف العنيف، وإعادة الثقة في المجتمع ودمج الفئات فيما بينها، وكذلك بين القوميات والأديان الموجودة في الأقضية القريبة، ولذلك تم اختيار بعاج لأن البرنامج يستهدف هذا القضاء.

وأوضح أن العديد من  الفئات شاركت في المهرجان، منها الفنانين والمثقفين والكتاب ومسؤولي الدولة في المنطقة، وكذلك ممثلي أديان وقوميات مختلفة ومنظمات مجتمع مدني، موضحا أن تنوع المشاركين أعطى جمالية ونكهة خاصة للمهرجان، لأن التنوع والاختلاف هي بمثابة نقطة القوة.

وأشار إلى إنه "كان لهذا المهرجان تأثير إيجابي للتغيير نحو الأفضل، وتقبل واسع لبعضهم البعض وهو هدف المهرجان، حيث طلب المشاركون  أيضا أن تقام عدة مهرجانات ومبادرات في القضاء لنشر السلام وتعزيز عامل التماسك الإجتماعي فيما بينهم، لأن مكونات المجتمع في هذه المنطقة متنوع، وقد عاشت فترات طويلة تحت وطأة المعاناة الصعبة بسبب سيطرة داعش على المنطقة".

وذكر أن فقرات المهرجان شملت إلقاء كلمات ترحيبية ثم قرأة شعر واداء للأغاني ورسم حي، ومن ثم معرض صور، وتوزيع دروع مشاركة وكانت النهاية بتناول طعام الغداء، وركزت جميع الفعاليات على التعايش السلمي.

وترك المهرجان الذي أقيم بتمويل GIZ ومشروع سلم أثرا إيجابيا في أوساط قضاء بعاج والمنطقةعموما، نظرا لحاجتها لمثل هكذا فعاليات بصورة متواصلة.

بدوره خديدا جميل، وهو ناشط آيزيدي، قال "نحن عشرة أشخاص من ناحية القحطانية، شاركنا في هذا المهرجان بدعوة من جمعية التحرير للتنمية TAD. وخلال مشاركتنا قام ممثلنا  بقراء عده فقرات حول التعايش السلمي ونشر السلام".

وأكد "على أهمية هذا المهرجان وتأثيره الإيجابي، لتعزيز التماسك الاجتماعي والتعايش السلمي، وبمشاركة مختلف المكونات بشكل كبير، وبحضور ممثلي المنظمات العاملة في حدود قضاء بعاج وممثلي الدوائر والمؤسسات الحكومية، وأول مرة يشارك فيها الآيزيديين  بهذا المهرجان في بعاج".

وأوضح أن المهرجان كان بإشراف جمعية التحرير للتنمية TAD، وتضمن  عده فقرات لنا. فرأينا شنكالي يمثل الزي التراثي الآيزيدي بهذا المهرجان، وأغنية فلكلورية لدرويش عفدي الفلكلور السنجاري. وتحدثنا من خلال  كتاب حول التعايش السلمي وما جرى للآيزيديين في ٢٠١٤ من القتل والتهجير والجوع والاختطاف بسبب الهوية، حيث يعيش الآيزيديون مع جميع أهالي المنطقة بروح المحبة والأخوة والإنسانية ويحترمون خصوصيات الديانات الأخرى بكل إخلاص".

 

منصة تنوع/ تحسين شيخ كالو